لماذا وإلى أين ؟

الحكومة تُـــخْلف وعْـــدها للأمازيغ

fete de trone

تعهدت الحكومة عبر ناطقها الرسمي؛ مصطفى بيتاس، أمام المغاربة بتخصيص احتفالات بمناسبة حلول رأس السنة الأمازيغية الذي يصادف 13 يناير من كل سنة.

الناطق الرسمي سبق  أن قال خلال ندوة التصريح الحكومي يوم الخميس 23 دجنبر من السنة الماضية، “هذه السنة سنحتفل بها كما يجب، وهناك إرادة قوية للإنخراط في هذا الورش كما يجب”، مضيفا في معرض رد على سؤال حول نية الحكومة في ترسيم السنة الأمازيغية، “المهم و الأكيد أننا سنحتفل برأس السنة الأمازيغية هذه السنة كما يجب”.

ها نحن في اليوم الموعود. يوم 13 يناير الذي يحتفل فيه الأمازيغ في مختلف مناطق العالم بحلول رأس السنة الأمازيغية، ولم يتحقق شيء من وعد الحكومة. لم يصدر عن هذه الاخيرة أي إعلان بالإحتفال أو برنامج للإحتفاء بهذه المناسبة، أو على الأقل إعتذار عن عدم الوفاء بالوعد.

تعلقيا على ذلك، يرى المحامي والناشط الأمازيغي؛ أحمد أرحموش، أن “تكريس الإنتظارية والتردد في موضوع رأس السنة الأمازيغية لا يمكن وصفه إلا بالعبث السياسي، و لا يمكن أن نحس ونستوعب أننا قطعنا مع عهد التحكم الذي تعددت وسائل قصفه الحكومي للأمازيغية خلال العشر سنوات الماضية، دون اتخاذ الحكومة الحالية، وكل من له الصفة، قرارات شجاعة وجريئة تؤشر فعلا لما يمكن أن نعتبره فعلا أننا نؤسس للإستثناء، أو لما يمكن أن نكرس فيه لوقائع معززة بكون الأمازيغية ملك مشترك لجميع المغاربة”.

أحمد أرحموش ــ ناشط أمازيغي

واعتبر أرحموش في تصريح لـ”آشكاين”، مستجدات ملف الأمازيغية بالمغرب خلال الأربعة أشهر الأخيرة، خاصة في ما يتعلق بمجريات السياسات العمومية كما السياسات العامة “غامضة، وتخترقها وقائع مستفزة، ربما ستفضي إلى آفاق مقلقة”، مشددا على أن “من بين ما يقلق في الموضوع آنيا هو مصير الإقرار التشريعي برأس السنة الأمازيغية الجديدة 2972، كمطلب”.

وأكد المتحدث ذاته، أنه “بالرغم من الإجماع الحاصل، وسقوط التكهنات التي كانت تشكك في مصداقية المطلب المذكور، إضافة إلى أنه لم يعد يجادل أي فريق في شرعيته التاريخية والحضارية، كما الجماهيرية علاوة على مكانته المستمرة بديناميات الحركة الأمازيغية. فإن وجهة نظر الحكومة في الموضوع مقلقة ومستفزة في الوقت نفسه”.

وخلص أرحموش، إلى التأكيد على أن “رأس السنة الأمازيغية ليس مجرد محطة شكلية للإحتفال الشكلي بها من قبل صانع القرار السياسي والتشريعي، بل هي محطة وجب إعطاؤها مكانتها عبر تنزيل وجودها على أرض الواقع بابعادها التاريخية والسياسية لتعكس عمق الهوية الأمازيغية بالمغرب وبشمال افريقيا والساحل وامتداداتها في الزمان”، وفق تعبير المتحدث.

fete de trone
    عمر
    13/01/2022
    22:14

    للجمعيات الامازيغية و ليس للامازيغ.الامازيغ مكون اساسي للمجتمع المغربي و ما يهمه هو حقوقه ضمن المجتمع و ليس مطالب عنصرية من أجل تفكيك المغرب

    1
    1
    احمد
    14/01/2022
    19:52

    الاحتفال ب13 يناير هو احتفال عاد خبرناه مع ابائنا مند زمان وكنا نحظر الاطباق تبركا بهذا اليوم ، على انه 13 يناير ، وليس باعتباره سنة امازيغية، فزوجتي أمازيغة ولكنها لا تعرف اي شيئ عن هذه المناسبة التي كنت احتفل بها مع عائلتي بشكل عاد جدا.

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد