لماذا وإلى أين ؟

ما موقف المغرب المحتمل من “فضيحة التحرش بمغربيات” بمكتب الاتصال الإسرائيلي؟

عقب كشف اللثام عن استدعاء ممثل الدبلوماسية الاسرائيلية، دافيد غوفرين، للتحقيق معه ومع فريقه في فضيحة شبهة التحرش الجنسي بنساء مغربيات والمخالفات المالية واختفاء هدية ملكية من مكتب الإتصال الإسرائيلي، تساءل البعض عن موقف المغرب في هذه الحالة تجاة هذه الحادثة وما إذا كانت ستؤثر على العلاقات بين الجانبين .

وفي الوقت الذي اعتبرت فيه صحيفة “جيروزاليم بوسن” أن حادثة دبلوماسية مثل فضيحة التحرش الجنسي بالنساء المغربيات من قبل الديبلوماسيين الإسرائيلين من شأنه أن يلحق الضرر بالعلاقة الناشئة بين البلدين، فإن المحلل السياسي عبد الصمد بلكبير يرى عكس ذلك.

وأورد بلكبير أن الوضعية الدبلوماسية للتمثيلية الإسرائيلية بالمغرب ليست من درجة سفارة، إلا أن لها نفس امتيازات الأخيرة، ولها حصانة دبلوماسية من دولتها إسرائيل.

وأوضح بلكبير في تصريح لـ “آشكاين” أن الحادثة الديبلوماسية لا تعني المملكة المغربية وبالتالي لا ينتظر من المغرب أي موقف حول المسألة، مبرزا أن ادعاءات التحرش الجنسية بنساء مغربيات إذا ما أريد متابعتها، فإن القضاء هو الهيئة التي يجب أن تقصدها هؤلاء النسوة.

واستدرك قائلا “في نظري حتى مفهوم التحرش الجنسي هو مفهوم شاسع وله مقاييس تختلف من شعب إلى آخر ومن طائفة إلى أخرى، بمعنى أن اليهود معروف عليهم تمتعهم بدرجة عالية من الإباحية”، مسترسلا “وبالتالي فالقضية لن تؤثر في الجانب الجنائي”.

وأضاف المحلل شارحا “فإذا ما وصلت القضية إلى القضاء، فمن شأن محامي البعثة الإسرائيلية أن يعتبر القضية فارغة، على اعتبار أن اليهود من العادي جدا أن يلاطفوا السيدات أو حتى أن يلمسوهن بأيديهن، عكس المقاييس المعروفة في المغرب التي تجرم مثل هذه الأفعال خصوصا في أماكن العمل”.

وشدد المتحدث بالقول: “هذه الواقعة بالرغم من وصفها بالفضيحة الديبلوماسية، فإنها لن تؤثر بأي شكل من الأشكال على العلاقات بين الرباط وتل أبيب والتي استئنفت في آواخر 2020″، مبرزا “هذه القضية مجرد عبث لا قيمة لها”، بحسب تعبيره.

وكانت وسائل إعلام عبرية إسرائيلية، كشفت أمس الثلاثاء 6 شتنبر الجاري، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية كانت قد استدعت على وجه السرعة، غوفرين، إلى إسرائيل للتحقيق معه في الخروقات التي تشهدها الدبلوماسية الاسرائيلية بالمغرب.

وكشف موقع “جيروزاليم بوسط” أن مرحلة التحقيق الأولية مع غوفين انتهت، بحيث عاد ممثل الديبلوماسية الإسرائيلية بالمغرب الاثنين الماضي، إلى مكتبه بالرباط عائدا من إسرائيل، قصد استكمال مهامه بشكل عادي.

وأوضح المصدر أن التهم الموجهة لغوفرين تتمثل بالأساس باستغلال النفوذ والتحرش الجنسي بمغربيات و عدم إخطار الخارجية بتوصل المكتب بهدية ثمينة من العائلة الملكية المغربية بمناسبة أحد أعيادها الوطنية، ناهيك عن صراعات مع ضابط الأمن المسؤول عن الأمن و”التشغيل السليم” للبعثة الإسرائيلية.

    حسن
    07/09/2022
    18:11

    مايجب الاحتكام اليه هو معاييرنا نحن وليس معايير الاسرائيليين.حتى لو كانت البعثات الدبلوماسية لها حصانة فيجب ايجاد منفد قانوني لمحاسبة هولاء المرضى ان كان الامر صحيحا لان هذا الأمر يخص كرامة نساء مغربيات.لا تجعلونا أضحوكة في العالم.المسألة مسألة كرامة أولا وأخيرا.

    19
    0
    karim
    07/09/2022
    18:49

    طبعا السلطات المغربية لن تتحدث عن الموضوع، لأنه ببساطة الشعب المغربي الذي لم يطبع، شوف يضحك عليها و يشمت بها.

    4
    1
    دورتموند
    07/09/2022
    18:51

    انت راجل تافه وفارغ ولا تستحق حتى الرد!!
    فقط لاثبت تخلفك المعرفي اما توبيخك على برودة ردة فعلك فانت لا تستحق الرد..
    اقول لك انت فارغ فكريا لان اليهوديات الاصليات ممنوع منعا تاما ان تصافح رجل غريب سوا الاخوة والزوج حتو اخو الزوج محرم عندهم!!
    ابحث لتتعلم.

    18
    1
    احمد
    08/09/2022
    12:28

    يبدوا ان صاحب المقال يريد ان يبرر ما حصل، وكانه امر عاد بالنسبة للمجتمع اليهودي لاغراقه في الاباحية، ولكن ما ليس عاديا هو ان تكون الصحافة الاسرائيلية هي اول من كشف عن هذا التجاوز، والسلطات الاسرائلية باشرت التحقيق في الامر، بينما السلطات المغربية لم يصدر عنها شيئ، و صحافتنا تطرح الامر كانه امر عاد، مما يعني ان الاباحية تجد من يدافع عنها في المغرب، ولا تجد من يقبلها في اسرائيل، وهو امر محزن حقا، فكيف نريد ان تحترمنا شعوب اخرى اذا لم نكن اول من يحترم مواطنيه.

    1
    0
    salim
    19/09/2022
    20:14

    عبد الصمد بلكبيرماذا لوكانت امك او اختك هي التي تعرضت للتحرش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————-

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد