لماذا وإلى أين ؟

أمريكا وبريطانيا تحذران مواطنيهما من “عملية إرهابية” بتندوف الجزائرية

حذرت  الخارجية البريطانية مواطنيها من السفر إلى تندوف بسبب احتمال كبير لحدوث “عمليات إرهابية” تروم اختطاف الأجانب، مستندة في ذلك على تحذير من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، أوصت فيه بدورها الأمريكيين بعدم السفر إلى تندوف لنفس الأسباب.

ونشرت الخارجية البريطانية، إشعارا، اطلعت عليه “آشكاين”، حول “معلومات عن إنذار أمني أمريكي يحذر من زيادة خطر اختطاف مواطنين غربيين بالقرب من المخيمات في منطقة تندوف الجزائرية.

وأوضحت الخارجية البريطانية في إنذارها المواجه لمواطنيها، إلى أن “هناك احتمالا لتزايد التهديد ضد المصالح الغربية، بما في ذلك ضد المواطنين البريطانيين”، مطالبة إياهم بأن “يبقوا يقظًين ومطلعين على آخر التطورات، بما في ذلك عبر وسائل الإعلام ونصائح السفر”.

وتوقعت الحكومة البريطانية عبر خارجيتها أنه “من المرجح أن يحاول الإرهابيون تنفيذ هجمات في الجزائر، بما في ذلك عمليات الاختطاف، حيث أصدرت في 15 فبراير الجاري، سفارة الولايات المتحدة تنبيهًا أمنيًا يحذر من تزايد خطر اختطاف مواطنين غربيين في منطقة تندوف الجزائرية، قبل ماراثون الصحراء المقرر انعقاده في 28 فبراير الحالي”.

وأكدت أن تحذيرات “الهجمات الإرهابية قد ركزت على الدولة الجزائرية، لكن الهجمات يمكن أن تكون عشوائية وتشمل أجانب، إذ هناك أيضًا خطر قيام الجهات الفاعلة المنفردة باستهداف الأجانب”، مطالبة مواطنيها بـ”توخي الحذر في جميع الأوقات واتخاذ احتياطات أمنية إضافية، خاصة في المناطق الحدودية الجنوبية والليبية والتونسية؛ المناطق الريفية والجبلية في الشمال والصحراء”.

وشددت على أنه “عند التنقل في الجزائر العاصمة والمدن الرئيسية الأخرى، يجب تجنب المناطق التي لا تعرفها، خاصة بعد حلول الظلام، وعند السفر في المناطق الريفية وفي الليل، يُنصح بالسفر مع مرشد أو رفيق حسن السمعة، مع تجنب السفر برا ليلا خارج المدن الكبرى والطرق السريعة

واستندت الخارجية البريطانية في تحذيراتها على تحذير أمني صادر عن سفارة الولايات المتحدة، اطلعت عليه آشكاين”، حيث وجهت السفارة الأمريكية تنبيها إلى مواطنينيها، على صيغة “تنبيه أمني لزيادة خطر اختطاف المواطنين الغربيين”.

وحددت السفارة الأمريكية الموقع المعني باحتمال وجود عملية إرهابية “بالقرب من المخيمات في تندوف، بالجزائر ، وبالضبط في “محيط الماراثون المخطط له في 28 فبراير 2024”.

وطالبت أمريكا من رعاياها “تجنب المنطقة حتى 15 مارس. القادم، وأن يكونوا على دراية بالمحيط، مع ضرورة “البقاء في حالة تأهب في المواقع التي يرتادها السياح الأجانب”.

وكانت وزارة الخارجية الإسبانية قد وجهت بدورها تحذيرا إلى مواطنيها، توصيهم فيه “بعدم السفر إلى تندوف”، داعية الإسبان المتواجدين فيها “بمغادرة المخيمات في أسرع وقت ممكن”.

وتأتي هذه التحذيرات المتلاحقة في الوقت الذي “تستعد فيه جبهة البوليساريو لتنظيم تظاهرة “ماراطون الصحراء” الذي تشارك فيه جمعيات إسبانية داعمة للبوليساريو، وتساعد في جلب عشرات المواطنين بحجة المشاركة في التظاهرة الرياضية التي ليست سوى غطاء لصرف الأموال الباهظة تحت تسميات إنسانية لا علاقة لها بالواقع”، وفق ما كشف عنه منتدى داعمي مؤدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، المعروف اختصارا بـ”فورساتين”.

وأشار المنتدى في وقت سابق، إلى أنه “سبق أن تعرضت مخيمات تندوف لهجوم من طرف جماعات إرهابية في سنة 2011, نتج عنه اختطاف 6 أجانب بينهم إسبانيان، والمطالبة بفدية لإطلاق سراحهم، قبل أن تنكشف علاقة الحادث الإرهابي بقياديين في جبهة البوليساريو، تورطوا في تقديم معلومات عن الأجانب، وسهلوا دخول وخروج المختطفين وساعدوا في تأمين مسارهم “.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

0 0 أصوات
تقيم المقال
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x