2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
انتحار تلميذة في أول أيام الباكالوريا يجر بنموسى للمساءلة
جرت واقعة انتحار تلميذة بآسفي في أول أيام الباكالوريا بعد ضبطها في حالة غش، وزير التربية الوطنية والرياضة والتعليم الاولي، شكيب بنموسى للمساءلة البرلمانية.
ووجهت النائبة البرلمانية عن المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، سلوى البردعي، سؤالا كتابيا إلى بنموسى، اطلعت عليه “آشكاين”، حول “انتحار يافعة في امتحانات الباكالوريا بعد ضبطها متلبسة بالغش، في ظل غياب تدابير للدعم النفسي مواكبة للامتحانات”.
وقالت البردعي، في سؤالها إنه “على اثر الحادث المفجع لانتحار تلميذة كانت تجتاز امتحانات الباكالوريا بمدينة اسفي حيث أقدمت على وضع حد لحياتها بعد أن تم ضبطها متلبسة بحالة غش لذلك”، مطالبة الوزير بالكشف عن “التدابير والإجراءات المصاحبة للامتحانات الاشهادية التي تشكل ضغطا نفسيا على اليافعين المقبلين على اجتيازها”.
وساءلت البرلمانية وزير التربية “عن تغييب برامج للدعم النفسي لهذه الفئة من أبنائنا التي تظل تحت الضغط النفسي لامتحانات الباكالوريا ، وعن الاهتمام بالجانب التقني فقط لاجتياز الامتحانات الباكالوريا دون استحضار تداعيات إجراءات الضبط والزجر على نفسية اليافعين في ظل غياب تدابير توعوية مصاحبة لعملية إجراء الامتحانات”.
يذكر أن الفرع المحلي بآسفي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب قد طالب في بيان سابق بفتح بحث قضائي وإداري لترتيب الجزاءات القانونية في حق كل من ثبت ضلوعه في الواقعة.
يأتي هذا بعدما خيم الحزن على مدينة آسفي والقطاع التربوي عموما، إثر وفاة التلميذة صفاء حبوب، صباح يوم الاثنين 10 يونيو 2024، وذلك أثناء اجتيازها امتحانات البكالوريا دورة يونيو 2024.
وسبق للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش أسفي، أن أوضحت، في تصريح لـ”ىشكاين”، أن “التلميذة المعنية هي مترشحة قيد حياتها في شعبة الآداب والعلوم الإنسانية– مسلك العلوم الإنسانية – شرعت في اجتياز امتحانات البكالوريا دورة يونيو 2024 بمركز الامتحان بالثانوية الإعدادية مولاي يوسف بالجماعة الترابية آسفي، وهي تلميذة كانت متمدرسة قيد حياتها بالثانوية التأهيلية ابن خلدون، ومستفيدة من القسم الداخلي بنفس المؤسسة”.
وكشفت الأكاديمية أنه ”في اليوم الأول لامتحانات البكالوريا، وبعد استقبال التلميذة في ظروف عادية كباقي زميلاتها وزملائها، والتأكد من هويتها، باشرت اجتياز مادة اللغة العربية ابتداء من الساعة الثامنة صباحا”.
وأضافت أنه ”وفي إطار القيام بالمراقبة العادية لجميع قاعات الامتحان من طرف السيد رئيس المركز والسيدة الملاحظة، وعلى الساعة العاشرة وعشرين دقيقة، تم ضبط حيازة التلميذة لهاتف نقال داخل قاعة الامتحان، وتم تحرير تقرير الغش من طرف المراقبين وفق المساطر المعمول بها قانونيا وتنظيميا، كما هو الشأن بالنسبة لجميع الحالات التي تم ضبطها خلال نفس الفترة الصباحية، وبعد تحرير تقارير الغش، وبعد انتهاء نصف المدة الزمنية المخصصة للامتحان، غادر جميع التلاميذ الذين ضبطوا في حالة غش مركز الامتحان في ظروف عادية بمن فيهم التلميذة المذكورة”.
سبحان الله الكذب والنفاق هو سمة بعض السياسيين البيجيدي حكم عشر سنوات ولماذا انتبه الى رفع دعم صندوق المقاصة عن مواد ضرت المغاربة ولم ينتبه الدعم النفسي لهم كما ان الامتحانات تمت في عهده وانتحرت من انتحر و…لماذا لم لم يلتفت الى الدعم النفسي للتلاميذ امر غريب والناس لايستحيون لوكان مازال بنكران في السلطة لقال في حق المنتحرة كلاما ….مثل قوله الشهيرة واحد يريد يدور بسيارته وانا اخلص الكزوال…..