لماذا وإلى أين ؟

مغاربة يحشدون لمسيرة مليونية ردا على رسو سفية إسرائيلية بميناء طنجة

دعت “الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع” لمسيرة وطنية مليونية بمدينة طنجةن يوم الأحد المقبل 7 يوليوز 2024.

وجاءت دعوة مناهضو التطبيع للمسيرة الحاشدة، ردا على “رسو سفية عسكرية إسرائيلية بميناء مدينة طنجة أوئل الشهر الجاري، للتزود بالمؤن لاستكمال وجهتها النهائية نحو ميناء حيفا، المُسيطر عليه من قبل الاحتلال الإسرائيلي”، حسب ما أفادت به مصادر إعلامية غير رسمية.

وعرفت العديد من المدن خلال الأيام الأخيرة مسيرات رافضة لاستقبال السفية المغربية بميناء مدينة طنجة.

محمد غفري المنسق الوطني للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، أكد أن “تنظيم المسيرة يأتي للتعبير عن الرفض والغضب من استقبال سفينة صهيونية بميناء طنجة، ورفضا للسكوت الرسمي غير المبرر من هذا الحدث، فلم تقم الحكومة لا بتأكيد الخبر ولا بتكذيبه ولا بإعطاء أي توضيحات حوله رغم أنه أصبح قضية رأي عام وطني ما يفرض التوضيح الحكومي بالضرورة، ومع التأكيد أن الجبهة وجهت تحذيرات في مراسلة رسمية موجهة للحكومة، طالبة منها بعدم استقبال أي سفينة تابعة للكيان الصهيوني المجرم، سواء بالمياه الإقليمية أو بالموانئ الوطنية.”

وأضاف الغفري في تصريج لجريدة “آشكاين” الإخبارية، أن “قرار تنظيم المسيرة المليونية بمدينة طنجة إضافة لحدث رسو السفينة الصهيونية، يأتي أيضا ردا على ما شهدته المدينة من هجمة تطبيعية قوية خلال الأشهر القليلة، من خلال قدوم العديد من مسؤولي الكيان لطنجة، وإيواءهم بالفنادق والمنتزهات ضدا عن إرادة الشعب المغربي وإرادة ساكنة المدينة”، حسب تعبير المتحدث.

واعتبر منسق جبهة مناهضة تطبيع العلاقات مع الدولة العبرية، أن “الكيان الصهيوني يرتكب إبادة جماعية مروعة غير مسبوقة في التاريخ الحديث، وأي دعم له سواء باستقبال سفنه أو استقبال مسؤوليه أو انعاش اقتصاده حتى بدرهم مغربي واحد، هو بمنطق القانون الدولي مساهمة مباشرة في الإبادة المرتبكة في حق الشعب الفلسطيني البطل المقاوم، وهذا ما حذرنا منه الدولة المغربية في آخر رسالة موجهة لها”.

ونوه ذات المُتحدث بما سماه “التجاوب الشعبي الكبير جدا والعفوي والتلقائي، مع جل مبادرات الجبهة المغربية بكل المدن، والتي عرت وبينت بشكل واضح فقدان القرار الرسمي بتطبيع العلاقات مع الكيان المجرم لأي أساس أو حاضنة شعبية”، مطالبا في ذات الصدد بـ “طرد المسؤولين الصهاينة من المغرب، وبإسقاط كافة مظاهر التطبيع مع الكيان الاحتلالي وتجريمه بقانون رسمي”، وفق تعبير المُتحدث.

يُشار إلى أن العديد من الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية، نظمت منذ السابع من أكتوبر 2023 بمختلف مناطق المغرب، المئات من المبادرات والتظاهرات الداعمة لسكان غزة وللمقاومة الفلسطينية، والمنددة لما يصفونه “جرائم الإبادة الاسرائيلية”

ويُذكر أن تقرير صادر قبل أسابيع قليلة عن “الباروميتر العربي” كشف تراجعا ملحوظا في نسبة المغاربة المؤيدين للتطبيع مع إسرائيل، من 31 في المئة سنة 2022 إلى 13 في المئة فقط سنة 2024، لترتفع بذلك نسبة الرافضين للتطبيع إلى 87 في المئة.

 

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
سعيد
المعلق(ة)
30 يونيو 2024 12:14

(ضدا عن إرادة الشعب المغربي) ، تكلم غير على راسك. الشعب المغربي مع المصلحة العليا للوطن، و لا يتدخل في الامور الاقتصادية و التجارية ، (الحاجة لي ما تباع و تشرا حرام) الدولة لا يمكنها منع سلطات الميناء من استقبال السفن التي ترغب في ذلك لماذا لم تتظاهرو لما استقبل نفس الميناء سفن روسيا التي تخوض عرب إبادة ضد الشعب الاوكراني، هؤلاء مدفوعون من طرف إيران و الجزائر لتشويه سمعة بلدهم ، لماذا لم ينظمو مسيرة مليونية عندما قصفت البوليزاريو و الجزائر مدينة السمارة و مناطق اخرى من المغرب

ملاحظ
المعلق(ة)
29 يونيو 2024 19:09

ماذا استفاد اهل غزة من هذه التجمعات التي يقودها اناس في الخفاء لهم اهداف غير معلنة منذ بدات اسراءيل في قتل الفلسطينيين والتظاهرات والتجمعات والشعارات مرفوعة ماذا استفاذ اهل غزة غير المتاجرة والمزايدة بمحنتهم لم نسمع ان هناك من حاول الحريك نحو فلسطين لمساعدة الغزاويين ولم نشاهد ان زعماء هذه المسيرات حاولوا تنظيم مساعدات مادية الكلام والشعارات لا اقل ولا اكثر.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

2
0
أضف تعليقكx
()
x