لماذا وإلى أين ؟

“بيجيدي” أكادير ردا على مقالة “آشكاين”.. نحن متواجدين والأغلبية هي المختفية

تفاعلت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بأكادير إداوتنان مع مقالة نشرتها الصحيفة الرقمية “آشكاين” تحت عنوان “ساكنة أكادير تبحث عن أحزاب سياسية مختفية“؛ والتي سلطت الضوء على الجمود الذي أصاب التنظيمات الحزبية والحركة السياسية بأكادير بسبب “تخلف” الأحزاب عن القيام بأدوارها في تنشيط الحياة السياسية وتأطير المواطنين.

الرد الموقع باسم الكاتب الإقليمي لـ”المصباح” بأكادير؛ عبد الله الراجي، اعتبر أن حالة الركود السياسي بالمدينة “يسائل في المقام الأول الأغلبية التي أفرزتها الانتخابات”، متسائلا “أين اختفت هذه الأحزاب التي تسير المجلس الجماعي؟ وهل تخلت عن دورها في تأطير المواطنين؟ ولماذا تتخوف من تنظيم لقاء ات عمومية مع ساكنة المدينة؟”.

“البيجيدي” لم يختفي

وبحسب التوضيح نفيه، فإنه إذا كان الركود “هو حال أداء أحزاب الأغلبية، فإن الأمر لا ينطبق عن أحزاب المعارضة التي تترافع عن قضايا الساكنة والمدينة؛ وعلى رأسها منتخبو حزب العدالة والتنمية”، مبرزا أن مصباح أكادير ” يساهم في تنشيط الحياة السياسية في المدينة، ويقوم بدوره الدستوري في تأطير المواطنين”.

مشيرا إلى أنه “إذا كانت أحزاب الأغلبية تتفادى عقد أنشطة منفتحة على ساكنة أكادير، في مشهد غريب على المدينة، فإن حزب العدالة والتنمية نظم العديد من الأنشطة السياسية المفتوحة لجميع المواطنين”، مستدركا “نذكر على سبيل المثال لا الحصر، اللقاء الجماهيري الذي نظمه الحزب تضامنا مع الشعب الفلسطيني، ولقاءات الصالون السياسي الذي يُعتبر أحد أهم الأنشطة التي تتميز بها مدينة أكادير؛ منها لقاء حول “التحديات السياسية والاجتماعية والتنموية في ظل حكومة الكفاءات” وآخر حول “الآفاق التنموية والسياحية لمدينة أكادير ما بعد برنامج التنمية الحضرية”.

وأكد بيجيديي أكادير أن لقاءاتهم التي تكون عامة ومفتوحة للعموم، “تتميز بحضور وازن للمجتمع المدني”، في الوقت الذي يسجل فيه “غياب أحزاب الأغلبية؛ رغم أن الحزب قام بواجبه وأرسل دعوات رسمية ليس للحضور فقط، بل للمشاركة بتعيين مؤطرين يمثلون أحزابهم”، بحسبهم.

تأكيد لمعطيات مقالة “آشكاين”

أصحاب التوضيح المتخندقون بالمعارضة في المجلس الجماعي أكدوا  وجود ضعف سياسي حزبي على مستوى أكادير الذي أشارت إليه مقالة “آشكاين”، مشددا على أن ذلك “يُسائل بالأساس أحزاب الأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي”؛ مشيرين إلى أنه خارج الأنشطة الداخلية، نجد الحزب المسير للمدينة لا يقوم بدوره في تنشيط الحياة السياسية في مدينة الانبعاث، ويتجنب التواصل مع عموم الساكنة في مشهد غريب، كما أن المدينة لم تألف هذا الهروب من المواطنين من قبل الحزب المسير للأغلبية”.

وذكر الراجي بالفترة السابقة التي كان فيها حزب العدالة والتنمية يسير جماعة أكادير، لافتا إلى أن “الحزب المسير كان حاضرا بأنشطته مع عموم المواطنين إلى جانب تدبيره للشأن المحلي للمدينة، ولا يتجنب التواصل المستمر مع الساكنة التي أعطته أصواتها لتشكيل الأغلبية المسيرة”.

يشار إلى صحيفة “آشكاين” الإخبارية، حاولت التواصل مع ممثلين عن حزب العدالة والتنمية بأكادير قبيل نشر مادة حول ضعف الأداء الحزبي والسياسي للأحزاب بأكادير؛ من خلال الاتصال بعدد من أعضاء الحزب بمجلس جماعة أكادير، إلا أنه تعذر أخذ إفادتهم في الموضوع.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x