2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
وزير مغربي يربط أحداث الفنيدق بتغيير نمط الصراع المفتعل حول الصحراء

كشف وزير العدل السابق محمد بن عبد القادر، عن سبب اتهامه لمخابرات الجزائر بالوقوف وراء محاولات تسلل مئات المهاجرين، غالبيتهم من القُصّر، إلى سبتة، مرجعا ذلك إلى “استغلال وسائل التواصل الاجتماعي في معارك السيادة الوطنية”.

وبرر بن عبد القادر اتهامه للمخابرات الجزائرية بالوقوف وراء أحداث الفنيدق، بكون “الإنترنت يعمل على تغيير أنماط ممارسة السياسة والحرب على السواء، وذلك من خلال شحذ سلاح شبكات التواصل الاجتماعي”.
وشدد وزير العدل في عهد حكومة العثماني، في تصريح لـ”آشكاين” على أن “المعارك من أجل السيادة الوطنية أصبحت تندلع اليوم بنقرة زر واحدة، حيث يصبح “انتباه” أي فرد “متصل” بمثابة بقعة ترابية متنازع بشأنها”.
وتابع أنه “يتم تفضيل عدوى الانتشار، أي ما يجذب الانتباه أكثر، على حساب الحقيقة، بمعنى ما يحصل فعلا في الواقع”، مشيرا إلى أن “كل ما نشاهده أو نستحسنه أو نتقاسمه، يمثل ذبذبة صغيرة في ساحة معركة المعلومات”.
وخلص المسؤول المغربي السابق إلى أن “وسائط الإتصال الرقمية شرعت منذ مدة في تغيير نمط تدبير الصراع المفتعل حول الصحراء المغربية”، وفق تعبيره.
وسبق لابن عبد القادر أن أكد عبر تغريدة على منصة ”إكس”، أن “مخابرات الجارة الشرقية، في إشارة منه إلى الجزائر، كانت قد أعدت عملية الهجوم الكبير على مدينة سبتة المحتلة يوم الأحد 15 شتنبر الجاري، معربا عن “قناعته بأن ”عملية كاستييخو”، كما أسماها، مدبرة من مخابرات الجيران الشرقيين”، موضحا أن العملية ”تم الترويج لها بغباء من قبل نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي”، مشيدا بكافة “الأجهزة الأمنية وتعاطيها مع الحدث”.
وكانت مدينة الفنيدق قد عرفت صباح يوم الأحد 15 شتنبر الجاري، حالة استنفار أمني كبير بسبب زحف جماعي لقاصرين تجاه معبر سبتة قصد تنفيذ دعوات الهجرة الجماعية التي غصت بها مواقع التواصل؛ لكن قوات الأمن التي تواجدت بكثافة في المنطقة، نجحت في إفشال محاولة الاقتحام، رغم أن بعض التدخلات خلفت جرحى في صفوف عناصر الأمن وكذلك الراغبين في الاقتحام.
وهناك جانب اخر يتمثل في فشل الحكومة الحالية في تحقيق التنمية ومنح الامل للشباب
عندما يستغل عدوك خطئك فأنت من منحته الهدية