لماذا وإلى أين ؟

“بام” المنصوري يفقد اتصاله مع منتخبي الصحراء

يبدو أن طريق حزب الأصالة والمعاصرة لم تعد سالكة وسط فيافي الصحراء في عهد منسقة قيادته الوطنية، فاطمة الزهراء المنصوري، خاصة بعد صراعها مع زميلها في القيادة الثلاثية للحزب، صلاح الدين أبو الغالي، وهو ما عمق أزمة التطاحنات الداخلية التي تنبأ مراقبون بأنها “ستعصف بالحزب لا محالة“.

مناسبة هذا الكلام هي المعطيات التي حصلت عليها  “آشكاين” من مصدر حزبي، تفيد بأن ‘القيادة الحالية التي استفردت بها المنصوري والمهدي بنسعيد، بعد تجميد عضوية زميلهم في القيادة صلاح الدين أبو الغالي، قد فقدت تواصلها بمنتخبي الحزب بمدينة العيون الذين جمدوا عضويتهم في وقت سابق”.

مصدرنا الذي تحدث لجريدة “آشكاين”، أكد أن “العلاقة الحالية للجماني ومناصريه مع قيادة “البام” في شخص المنصوري متوفقة”، مشيرا إلى “غياب أي تواصل بين قيادة الحزب وبين أعضاء وقيادات الحزب بالعيون الذين جمدوا عضويتهم، ولا علاقة تربطهم بهذه القيادة سوى قطع التعامل معها”.

ولم يؤكد أو ينفي المصدر الحزبي ما حصلت عليه “آشكاين”، من معطيات سابقة ، عن نية الجماني ومناصريه “الانتقام من الأمين العام السابق للحزب عبد اللطيف وهبي، وعبره من “البام”، بالهجرة الجماعية إلى حزب آخر مع الدخول السياسي”، مكتفيا بالقول إن “الخطوة التي قاموا بها حاليا هي تجميد العضوية وهي وضعيتهم الحالية”.

يذكر أن تنسيقية قيادة حزب “الأصالة والمعاصرة”، سبق وأن أقدمت على إسقاط قائد تيار حزب “التراكتور” بجهة العيون الساقية الحمراء من لائحة المجلس الوطني للحزب، محمد سالم بداد، فبراير 2024،  وقبله طرد وكيل لائحة الحزب سابقا، محمد سالم الجماني، من طرف الأمين العام السابق، عبد اللطيف وهبي، وهو ما تلاه تجميد عضوية 16 عضوا من الحزب لعضوتهم الحزبية ردا على هذه القرارات، ما جعل مصير تواجد الحزب بالصحراء مفتوحا على المجهول.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
عبد الكريم
المعلق(ة)
27 سبتمبر 2024 21:16

ما كشفت عنه قضيتي ابو غالي والوهابي لن تطمئن لا صديقا ولا عدوا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x