لماذا وإلى أين ؟

أخنوش يتجه للصفح عن “المنقلبين” على “الأحرار” بأكادير

علمت الصحيفة الرقمية “آشكاين”، أن حزب التجمع الوطني للأحرار يتجه للصفح عن “أعضائه” المنقلبين على مرشحة “الحمامة” لترأس مجلس لجماعة أورير؛ أحد أهم الجماعات بإقليم أكادير إداوتنان، وتحالفوا قبل أربعة أشهر مع أحزاب أخرى من أجل منح رئاسة الجماعة التي كانت لـ”الأحرار” لمرشح حزب “الوردة”.

المعطيات المتوفرة، تفيد أن رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار بعدما توصل قبل أيام بـ”ملتمس الصفح” الذي تقدم به الأعضاء الأربعة الذين منحوا رئاسة جماعة أورير لحزب “الوردة”، والذي ضمنوا فيه الأسباب التي دفعتهم للانقلاب على زميلتهم في الحزب، دعا عزيز أخنوش مستشارا له لعقد جلسة حوار مع الأعضاء المشار إليهم.

وخلال الجلسة التي عقدت بين الأعضاء المهددين بالتجريد من مناصبهم بجماعة أورير جراء حكم قضائي مبني على شكاية تقدم بها رئيس حزب “الأحرار”، وبين مستشار هذا الاخير، اتفق الطرفين على عودتهم إلى الحزب مقابل تنزل الرئيس على الشكاية التي تقدم بها أمام القضاء الإداري لتجريدهم من عضوية وفق مقتضيات المادة 51 من القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية، والفصل 20 من القانون 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية.

المعطيات الجديدة التي توصلت بها “آشكاين” من مصدر داخل الحزب، تفيد أن رئيس هذا الأخير أعطى أوامره من أجل التنازل على الشكاية أمام القضاء الإداري حتى لا يتم تجريد الأعضاء الأربعة من مناصبهم؛ في أفق عودتهم إلى الحزب، والعمل على تقوية هياكله التنظيمية بجماعة أورير استعدادا للإستحقاقات الإنتخابية المقبلة.

وبناء على تعليمات رئيس حزب “الحمامة”، فيرتقب أن يتقدم محامي الحزب خلال جلسة أمام القضاء الإداري يوم غد الثلاثاء بتنازل الهيئة الحزبية عن شكايتها في مواجهة المنتخبين الاربعة، حتى يتم إكمال صفقة “المصالحة” واستشراف المستقبل؛ خاصة أن تجريد هؤلاء الأعضاء من شأنهم أن يصب في مصلحة الأحزاب السياسية المنافسة ويضعف حزب “الحمامة” داخل أحد أكثر الجماعات الترابية أهمية.

وكان أعضاء حزب “الأحرار” الخمسة بجماعة أورير، قد صوتوا على مرشح الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سعيد بوزاري، بدل زميلتهم في الحزب خلال عملية انتخاب رئيس جماعة أورير بتاريخ 12 يونيو الجاري، عقب عزل “التجمعي” لحسن المراش من منصبه رئيسا للجماعة إلى جانب اثنين من نوابه.

وحمل الأعضاء الأربعة مسؤولية “انقلابهم” على مرشحة الحزب والانقسامات والصراعات التي شهدها “الأحرار”، للمنسق الإقليمي للحزب بأكادير؛ رشيد بوخنفر، الذي استقال من منصبه قبل أيام، مؤكدين أن كل الأحداث التي شهدتها جلسة انتخاب الرئيس الجديد لجماعة أورير وما أعقبها من وقائع انعكست سلبا على صورة الحزب، يتحمل المنسق الإقليمي لأكادير إداوتنان القسط الأكبر من مسؤوليتها.

واشتكى أصحاب الملتمس الذي توصل به أخنوش ما سموه “انعدام التواصل وغياب الديمقراطية التشاركية في اتخاذ القرارات”، من قبل المنسق الإقليمي للحزب، معتبرين أنه “بدل أن يكون عاملا لحل المشاكل والصراعات بين أبناء الحزب، انحاز لطرف ضد طرف آخر، مستقويا بقربه من القيادات”.

ووفق الرسالة ذاتها، فإن النقطة التي أفاضت الكأس في الصراعات التي شهدها حزب “الحمامة” بجماعة أورير، هو “عدم الاعتبار لآراء ومواقف المناضلين” و”عدم احترامهم والتعالي عليهم باتخاذ قرارات انفرادية فوقية لا تستند إلى معطيات الميدان”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x