لماذا وإلى أين ؟

بنعبد الله: خيرات التحق بنا بإرادة شخصية وحسم تزكيته يعود للجنة المركزية (فيديو)

في أول تعليق له على التحاق القيادي الاتحادي السابق عبد الهادي خيرات بالتقدم والإشتراكية؛ قال محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام للحزب، إن ذلك ”تم بداية وأساسا بناء على إرادة شخصية للصديق والأخ العزيز عبد الهادي خيرات الذي تربطني به منذ عقود من الزمان علاقات طيبة”.

وحول ما إذا كان الحزب سيمنح تزكية لعبد الهادي خيرات قصد التقدم للانتخابات المقبلة؛ أوضح نبيل بنعبد الله، في تصريح خص به جريدة ”آشكاين” أن القرار يعود للقيادة الوطنية للحزب، مؤكدا أن خيرات ”يريد أن يشارك في الاستحقاقات الانتخابية، وأعتقد، مبدئيا، أنه سيكون ترحيب بذلك من قبل اللجنة المركزية المخول لها منح التزكيات، إن كانت تلك هي رغبته”. يضيف الأمين العام لـ ”الكتاب”.

ورفض نبيل بنعبد الله التعليق حول ما إذا كانت ”هجرة ” قيادات بارزة من الاتحاد نحو التقدم والإشتراكية، كما يُتداول إعلاميا، أبرزهم خيرات نفسه، ستؤثر على العلاقة بين الحزبين اللذان ينتميان معا إلى المعارضة، واكتفى بقوله ” ليست هناك هجرة ولا والو”.

إلى ذلك، كانت جريدة ”آشكاين” السباقة لكشف عودة القيادي الاتحادي عبد الهادي خيرات إلى المشهد السياسي، وعزمه خوض غمار الاستحقاقات البرلمانية المزمع تنظيمها سنة 2026.

وكانت معطيات حصلت عليها “آشكاين” من مصادر خاصة، قد أفادت بأن عددا من رؤساء الجماعات والمنتخبين التقوا بخيرات خلال مأدبة غداء أقيمت بمنزله بمدينة سطات، حيث طالبوه بالتقدم للانتخابات التشريعية المقبلة، معربين عن دعمهم الكامل له في هذه المعركة الانتخابية. وأوضحت المصادر أن خيرات أبدى تردداً في البداية، إلا أنه وأمام إلحاح ضيوفه، وعد بـ “التفكير الجدي” في الأمر.

وفيما يخص الهيئة السياسية التي قد يمثلها، شدد خيرات على انقطاع صلته التنظيمية بحزبه “الأم” (الاتحاد الاشتراكي)، مؤكدا أن العودة للترشح باسم “الوردة” في ظل القيادة الحالية غير واردة بتاتاً.

وأشار إلى وجود خيارين مطروحين أمامه: إما حزب التقدم والاشتراكية أو حزب العدالة والتنمية، مع ترجيح كفة “الكتاب” نظراً للتقارب في الخلفيات الأيديولوجية والتوجهات السياسية، في حين يظل خيار “المصباح” مستبعداً إلى حد كبير.

يُذكر أن عبد الهادي خيرات، الذي يعد من الوجوه التاريخية داخل “الاتحاد الاشتراكي” حيث شغل منصب أول كاتب عام للشبيبة الاتحادية وعضوية المكتب السياسي، كان قد غادر صفوف الحزب عقب تولي إدريس لشكر دفة القيادة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
Fadli
المعلق(ة)
17 فبراير 2026 06:44

وما سسب هذه “العرضة”اساسا ان لم تكن لأمر اخر؟

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x