2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أوقفت مصالح الحرس المدني الإسباني مهاجراً مغربياً يبلغ من العمر 32 سنة بإقليم زامورا شمال غرب إسبانيا، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالعنف الأسري واحتجاز زوجته البالغة من العمر 25 سنة داخل المنزل لأسابيع. ووجهت إليه تهم متعددة من بينها الاحتجاز غير القانوني والتهديد والإكراه، إضافة إلى سوء المعاملة الجسدية والنفسية.
وتفجرت القضية وفق مصادر إعلامية إسبانية بعد تلقي السلطات الأمنية إشعاراً بوجود امرأة في وضعية خطيرة داخل مسكنها بمنطقة “لا غواريينا”، بعدما تمكنت من الاتصال بخدمة طوارئ عبر وسيط، رغم صعوبة تواصلها بسبب عدم إتقانها اللغة الإسبانية. وأفادت خلال المكالمة بأنها محتجزة داخل المنزل من طرف زوجها وتتعرض لسوء المعاملة.
وعند وصول دورية الحرس المدني إلى المكان، عاينت وضعاً متوتراً، حيث كانت الشابة تستعد للقفز من نافذة بالطابق الثاني في محاولة للفرار. وكانت قد رمت حقيبة وحقائب أخرى إلى الشارع، قبل أن تلقي بمرتبة من النافذة لتخفيف وقع السقوط، مستغلة غياب زوجها الذي كان في العمل.
وبسبب عدم تمكن الضحية من التحدث بالإسبانية، استعان عناصر الأمن بخدمة الترجمة الهاتفية التابعة للطوارئ، حيث أوضحت المرأة أن زوجها كان يمنعها من تعلم اللغة أو التواصل مع الآخرين، بهدف عزلها عن المجتمع ومنعها من طلب المساعدة.
وأمام تعذر فتح باب المنزل، تدخلت فرق الإطفاء لمساعدة عناصر الحرس المدني، حيث جرى إنقاذ الضحية بأمان عبر إحدى النوافذ. وبعد ذلك تم توقيف الزوج ووضعه رهن إشارة القضاء الإسباني، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد ملابسات القضية واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
المهم النساء العرب عند المجئ إلي إسبانيا.كيديرو هذ القولب كيقرو علي الحرية والعرة وأنتم تعرفون أنها تهمة باطلة