2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
خبير عسكري: أسلحة في ترسانة المغرب تظهر في قلب المواجهة الأمريكية الإيرانية
تستمر لمدة أسبوع الكاملة الحرب الدائرة في الشرق الأوسط بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.
وعلى خلاف الجولات السابقة في محطات التوتر بين الأطراف المتنازعة، عرفت الجولة الحالية من التصعيد العسكري اعتماد كل طرف خطط واستراتيجيات وتكتيكات جديدة وعدد من الأسلحة المُبتكرة لضرب أهداف ومقدرات الطرف الآخر.
ويطرح موضوع الكيفية التي تدار بها الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية، تساؤلات عدة حول مدى إمكانية الاستفادة منها في تعزيز الخطط العسكرية والمنظومات الهجومية والدفاعية للقوات المسلحة الملكية، وخاصة وأن جزء من من الأسلحة المعتمدة من الطرف الأمريكي متوفر لدى الجيش المغربي.
الخبير في القضايا العسكرية، عبد الرحمن المكاوي، أشار إلى أن “هناك الكثير من الاستراتيجيات والخطط والتكتيكات المستعملة في الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة، وبين إيران وحزب الله من جهة أخرى، والتي تستلزم الوقوف عليها بدقة وتأني”.
وأضاف المكاوي في تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية، أن “بعض الأسلحة التي يتوفر عليها المغرب مُستعملة في هذه الحرب كصواريخ “إماكس” و”براك” والطائرات المسيرة ومقاتلات “إف 16 بلوك 72″، ما يدفع بالضرورة لتتبع هذه الحرب عن كثب، في انتظار انخراط القوات البرية للدول المتصارعة التي قد تُسفر عن استعمال أسلحة أخرى مشابهة أو مماثلة لتلك الموجودة بحوزة المغرب، ما يعني أن مسألة الاستفادة من الدروس المستخلصة من هذه الحرب وارد جدا”.
ويرى ذات المتحدث أن “الهندسة العسكرية المغربية تقوم بتقييم كافة أنواع الأسلحة المستعملة في هذه المواجهات، مع العلم أن الحرب لم تنتهي بعد، كما هناك حرب لا تُرى بالعين المجردة وهي الحرب السبريانية التي لا تقل شدة عن الحرب الميدانية، فما يمكن للمغرب الاستفادة منه في هذا الصدد هو أن الحرب السبريانية أظهرت أن أمريكا وإسرائيل لهما كثير من الإمكانيات مكنتهما من السيطرة على المجال الجوي وشل الكثير من القطاعات العسكرية الإيرانية خاصة منصات إطلاق الصواريخ والمسيرات والفرطقات”.
وأشار الخبير في القضايا العسكرية إلى أن “الحرب الالكترونية غير ملموسة غير منظومة لكنها تلعب دورا مهما في هذه الحرب، حيث المختصين المغاربة يقومون بدراسة التكتيكات والاستراتيجيات المستعملة خاصة وأن إيران حاولت تدويل الصراع بجر دول المنطقة له عبر مهاجمة القواعد الامريكية في قبرص وتركيا، والغرض منها تجزئة الجبهة على عدة دول وضبابية، وهي كلها أمور ستكون موضع تقييم معمق من طرف الخبراء العسكريين الاستراتجيين المغاربة”.
لماذا الدولة المغربية تعتمد دائما على السلاح الأمريكي أو الفرنسي أو سلاح لدولة آخر لماذ لم نعتمد على أنفسنا وتكون لدينا صناعة مغربية لكي لا نبقى دائما في التبعية للآخرين الدولة التي لا تصنع سلاحها ولا تطوير طنعتها فهي دولة فاشلة وهنا نرجع إلى حرب العراق الذي كان يعتمد على السلاح الروسي وسوريا كانت تعتمد على السلاح الروسي وكذالك ليبيا ومصر هل سنبقى وكيف كانت الهزائم على من يعتمد على الغرب
في اي حرب ننظر اولا للخريطة لتحديد الاستراتيجيات