2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تشهد الثكنات العسكرية في مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين تراجعًا ملحوظًا في أعداد الجنود، في ظل تصاعد تكاليف المعيشة وصعوبة ظروف الحياة اليومية، وهو ما يثير قلقًا متزايدًا داخل الأوساط العسكرية الإسبانية. وتؤكد معطيات حديثة أن هذا الوضع بات يؤثر بشكل مباشر على الاستقرار المهني والمعنوي للعناصر المرابطة في المنطقتين.
وفي هذا السياق، كشف ماركو أنطونيو غوميز، رئيس الجمعية الإسبانية للجنود والبحارة، عن وجود “قلق حقيقي” في صفوف العسكريين العاملين بسبتة ومليلية، نتيجة تداخل عوامل ميدانية ولوجستية واجتماعية. وأوضح أن هذه الظروف المتراكمة تلقي بظلالها على الروح المعنوية للجنود، خاصة في ظل غياب حلول فعالة من الجهات المعنية.
وباتت مسألة شغل المناصب الشاغرة داخل الوحدات العسكرية من أبرز التحديات، حيث تزداد صعوبة استقطاب عناصر جديدة رغم الحوافز المالية المقدمة. وتشير المعطيات إلى أن الإقبال على هذه الوجهات أصبح ضعيفًا، ما يؤدي إلى ضغط كبير على الجنود المتبقين، الذين يضطرون لتحمل أعباء إضافية في ظل نقص الموارد البشرية.
ويُعزى هذا العزوف إلى عدة أسباب، من بينها الموقع الجغرافي الحساس للمدينتين قرب السياجات الحدودية مع الفنيدق والناظور، فضلًا عن تدهور بعض البنيات التحتية داخل الثكنات، وارتفاع وتيرة المهام الموكلة للوحدات. كما ساهمت تكاليف السكن المرتفعة والمصاريف اليومية الباهظة في جعل الحياة خارج الثكنات أكثر تعقيدًا بالنسبة للعسكريين وعائلاتهم.
هذا الواقع دفع عددًا متزايدًا من الجنود إلى طلب الانتقال نحو مناطق أخرى، حتى وإن كان ذلك على حساب امتيازات مالية إضافية، بحثًا عن ظروف معيشية أفضل. وفي ظل استمرار هذه الأزمة، يحذر متابعون من انعكاسات سلبية محتملة على جاهزية الوحدات العسكرية، ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين أوضاع الجنود وضمان استقرارهم المهني والاجتماعي.
افضل حل هو ترك المدينتين لأهاليها، وإرجاع التغرين للوطن الام، وسيشكروكم جنودكم على الخلاص من هذا الضنك الزائد. وتربحون ثقة المغرب والمغاربة.