لماذا وإلى أين ؟

من بينها السلاح.. نفق سبتة المحتلة استُعمل لأغراض غير تهريب المخدرات

كشفت التحقيقات الجارية في ملف “النفق” المكتشف الذي يربط سبتة المحتلة بالفنيدق عن تطورات مثيرة، بعدما اعترف تجار مخدرات موقوفون بأن هذا الممر السري لم يكن مخصصاً لنقل الحشيش فحسب، بل استُخدم أيضاً لـ “إدخال المهاجرين” بعيداً عن أعين الرقابة الأمنية على الحدود.

وفقاً للمعلومات التي نشرتها صحيفة “لا راثون“، فإن “النفق” الذي ظل يعمل لما يقرب من 10 سنوات، كان بمثابة شريان سري يربط بين جانبي الحدود. وتشير اعترافات بعض المتورطين إلى أن كبار أباطرة المخدرات، الذين ظلوا في حالة فرار لسنوات، كانوا يستخدمون هذا المسار للتنقل أو لتأمين عبور أشخاص ومواد ممنوعة.

وتشتبه الأجهزة الأمنية في أن النفق، الذي يتميز ببنية تحتية متطورة (ثلاثة مستويات، سكك حديدية، وعربات لنقل البضائع)، استُخدم لتجارة الأسلحة وأيضاً لتهريب البشر. وأوضحت مصادر أمنية أن السلطات سجلت في السنوات الأخيرة وصول مهاجرين إلى سبتة دون التمكن من تحديد طريق دخولهم بوضوح، وهو ما يعزز فرضية استخدام “نفق المخدرات” كبوابة دخول بديلة.

على خلفية هذه الاعترافات الجديدة، قرر القاضي المشرف على القضية، “أنطونيو بينيا”، فتح ملف منفصل للتحقيق في هذه الادعاءات بناءً على طلب من النيابة العامة. ويهدف هذا الإجراء إلى تحديد حجم شبكات تهريب البشر التي استفادت من هذا النفق والجهات التي كانت تديره.

في سياق متصل، أعربت نقابات أمنية (الشرطة الوطنية الإسبانية) عن استيائها من استبعادها من عمليات التحقق من الوثائق التي يقدمها المهاجرون من أجل تسوية أوضاعهم القانونية، خاصة في ظل اكتشاف طرق دخول غير تقليدية وخطيرة مثل هذا النفق، مما قد يؤدي إلى “تسلل” عناصر إجرامية ضمن تدفقات المهاجرين.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x