2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
رئيس الطائفة اليهودية بمراكش لـ ”آشكاين”: مصلو باب دكالة “حريديم ماشي مغاربة” (فيديو)
أثارت مقاطع فيديو تظهر مجموعة من اليهود يؤدون طقوسا دينية أمام حائط السور الشهير بباب دكالة في مدينة مراكش، جدلا واسعا وسط شبكات التواصل الاجتماعي.
ووثقت المشاهد المصادر قيام هؤلاء، مرتدين ثيابا سوداء، بما يشبه صلوات تلمودية أمام السور الأثري للمدينة الحمراء في واقعة غير مسبوقة.
في تصريح خص به جريدة “آشكاين”، أوضح جاكي كادوش، رئيس الطائفة اليهودية المغربية في جهة مراكش-آسفي، أن الأمر يتعلق بفئة “الحريديم” القادمين من خارج المغرب، مبرزا أن وقت صلاتهم “وصل” وكانوا مجبرين على أدائها قبل المغرب، فاضطروا للقيام بها أمام السور لبعدهم عن أماكنهم، مقللا من أهمية الجدل بقوله “مكاين تا حاجة”.
وشدد كادوش على أن هذه الصلاة تدعى “عربيت”، وتعني المساء أو الغروب باللغة العبرية (مثل المغرب لدى المسلمين)، وهي صلاة المساء اليهودية الثالثة ضمن الصلوات اليومية، ويكون وقتها في غروب الشمس، وتعرف أيضا باسم “معريب” أو “تفلات هاعربيت”، وهي مستمدة من تقليد تقديم القرابين وتتكون من صلوات وأدعية.
وأكد المتحدث أن هؤلاء “برانيين ماشي مغاربة”، وينتمون لـ “الحريديم” وهي فئة أرثوذكسية متشددة تلتزم حرفيا بالشريعة اليهودية وتعاليم التلمود، وتعيش بنمط حياة منعزل ومحافظ يرفض الثقافة الغربية والعلمانية ويركز على دراسة التوراة.
وحول ما إذا كانت للواقعة دوافع سياسية أو ارتباط بتطبيع المغرب علاقاته مع إسرائيل، أجاب: “أقدر إكون… ولا شي واحد منهم قالوهم شي حاجة ودارو هكا”.
في المقابل، استبعد كادوش ما يتم الترويج له بمنصات التواصل حول وجود كنيس يهودي سابق في ذلك المكان، موضحا أن الاضطرار للصلاة في وقت محدد هو ما دفعهم للقيام بذلك في ذلك الموقع.