لماذا وإلى أين ؟

ترامب: إيران معرضة لتدمير شامل في حالة عدم التوصل لاتفاق

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مجددا، من تدمير إيران، في حال عدم توصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن لإنهاء النزاع.

وفي منشور على منصته التواصلية (تروث سوشال)، كتب الرئيس الأمريكي: “الوقت ينفد أمام إيران وعليهم التحرك سريعا، وإلا فلن يبقى منها شيء”، مؤكدا أن “الوقت يعد عاملا حاسما”.

وكان قاطن البيت الأبيض قد وصف، يوم 10 ماي الجاري، المقترح الذي تلقاه من طهران لتسوية النزاع بـ”غير المقبول إطلاقا”.

واعتبر أن وقف إطلاق النار مع إيران “معلق بخيط رفيع”، مضيفا أن المحادثات تستند أساسا إلى اتفاق مبدئي لضمان “خلو إيران من الأسلحة النووية لفترة طويلة”.

ويسري منذ الثامن من أبريل الماضي وقف لإطلاق النار، عقب عدة أيام من الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت منشآت إيرانية، والردود التي نفذتها طهران في المنطقة.

ومنذ دخول هذه الهدنة حيز التنفيذ، لم تفض حتى الآن الاتصالات وتبادل المقترحات بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف التوصل إلى تسوية دائمة للنزاع، إلى أي تقدم ملموس.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
ابن النفيس
المعلق(ة)
18 مايو 2026 09:29

يكفي حروبا و عدوانا و اعتداء يا ممتهني الحروب و التشريد والتهجير و الظلم والشؤم و اللؤم،من أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين والشراءع الدولية والإنسانية بوقاحة سافرة ،بل وأمام مرأى و مسمع المنتظم الدولي الذي يبدو أنه أصبح معاقا وعاجزا على حماية مبادىءه وقوانينه أمام كل هذه التجاوزات الهمجية الغير مسبوقة،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x