2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
مدّدت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بتطوان فترة الحراسة النظرية في حق إسبانيين جرى توقيفهما بعرض سواحل الفنيدق، مع تركيز التحقيقات حالياً على مستجدات تقنية يُرتقب أن تكشف خيوطاً جديدة في هذه القضية المرتبطة بمحاولة تهريب شخص مبحوث عنه خارج التراب الوطني.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الفرقة المكلفة بالبحث كثّفت من تحليل المعطيات الرقمية المستخرجة من الهواتف المحمولة والأجهزة اللاسلكية المحجوزة، حيث يجري تفريغ محتوياتها وفحص سجلات المكالمات والرسائل، بهدف تحديد هوية الشخص المستهدف بعملية التهريب، وكذا رصد أي تواصل محتمل مع أطراف أخرى قد تكون على صلة بالشبكة.
كما تسعى التحقيقات الجارية إلى تتبع مسار القارب الذي انطلق من سبتة المحتلة، من خلال مقارنة المعطيات التقنية مع معلومات استخباراتية سابقة، ما قد يساعد في تحديد نقط الانطلاق والتنسيق، وكشف ما إذا كانت العملية جزءاً من نشاط منظم أو محاولة معزولة.
وفي سياق متصل، رجّحت مصادر مطلعة أن تكشف الخبرات التقنية عن معطيات حاسمة بخصوص هوية المشتبه فيه الثالث، خاصة في ظل الاشتباه بكونه موضوع مذكرات بحث، ما يرفع من درجة خطورة القضية ويُسرّع وتيرة الأبحاث القضائية.
ومن المنتظر أن تُعرض نتائج هذه الخبرات والتقارير التقنية على النيابة العامة فور انتهاء فترة التمديد، لاتخاذ القرارات القانونية المناسبة، في ضوء ما ستسفر عنه التحقيقات من معطيات جديدة قد تعيد توجيه مسار القضية أو تكشف امتداداتها المحتملة.