2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
ترامب: المفاوضات مع إيران في مرحلتها الأخيرة
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة في “المرحلة الأخيرة” من المفاوضات مع إيران، بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع في الشرق الأوسط.
وقال القاطن بالبيت الأبيض، في تصريح للصحافة قبل مغادرته قاعدة “أندروز” الجوية القريبة من واشنطن، متوجها إلى ولاية كونيتيكت: “نحن في المرحلة الأخيرة من المفاوضات مع إيران”.
وأضاف ترامب: “سنرى ما سيحدث. إما أن نتوصل إلى اتفاق، أو سنتخذ إجراءات أكثر صرامة بقليل. لكني آمل ألا يحدث ذلك”، مؤكدا في الوقت ذاته أنه “ليس في عجلة من أمره” للتوصل إلى اتفاق.
وكان رئيس الجهاز التنفيذي الأمريكي قد هدد، أمس الثلاثاء، بضرب إيران في حال فشل المفاوضات الرامية للتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع في الشرق الأوسط.
وأعرب الرئيس الأمريكي، خلال حديثه مع الصحفيين في البيت الأبيض، عن أمله في ألا يضطر إلى خوض الحرب.
والإثنين الماضي، أعلن دونالد ترامب تعليق هجوم عسكري كانت الولايات المتحدة تخطط لشنه يوم الثلاثاء ضد إيران، موضحا أن هذا القرار جاء بناء على طلب عدة قادة من دول الخليج لإعطاء فرصة لـ “المفاوضات الجادة” الجارية حاليا.
وأشار إلى أن قادة الخليج يرون أن المحادثات الحالية قد تسفر عن اتفاق “مقبول” للولايات المتحدة، ولدول الشرق الأوسط، والمجتمع الدولي.
Quelle honte ces pays Pétro-dollars du Moyens orient; ils ont des milliards qui tombent du ciel par jour , et ils n’ont pas réalisé le 1/100 ieme de ce qu’elle a réalisé à faire l’Iran l’état terroriste des ayatollah Allah voilà ces pays pétro-dollars ils demandent au USA de les protéger Pauvre dignité
طبعا العالم من أدناه إلى أقصاه يقول كفى لكل هذه الحروب و لمظاهر التهجير و الشؤم و اللؤم،يكفي لأبشع ما عرفه تاريخ البشرية من سلوك و تدمير و سرقة،كفى عدوانا على الدول و تدميرا لبنيانها ،وسفكا لدماء أطفالها و تطاولا على سياداتها وعلى القوانين والشراءع الدولية والإنسانية بكل استخفاف وأمام مرأى و مسمع المنتظم الدولي الذي يبدو أنه قد أصبح معاقا وعاجزا على فرض حماية مبادىءه وقوانينه أمام كل هذه التجاوزات الهمجية الغير مسبوقة،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا