2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
قررت فرنسا منع وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير من دخول أراضيها، على خلفية الجدل الذي أثاره فيديو يوثق معاملة مهينة لناشطين اعتقلتهم السلطات الإسرائيلية عقب اعتراض “أسطول الصمود” المتجه نحو قطاع غزة.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم السبت، أن القرار دخل حيز التنفيذ ابتداء من الآن، موضحا أن باريس اتخذت هذه الخطوة بعد نشر تسجيل مصور أثار موجة تنديد واسعة داخل الأوساط السياسية والحقوقية الأوروبية.
وقال بارو، في تدوينة نشرها على منصة “إكس”، إن “إيتمار بن غفير ممنوع من دخول الأراضي الفرنسية”، منددا بما وصفه بـ”التصرفات التي لا يمكن وصفها” تجاه مواطنين فرنسيين وأوروبيين كانوا ضمن المشاركين في “أسطول الصمود العالمي”.
ويأتي هذا التصعيد الدبلوماسي بعد اعتراض السلطات الإسرائيلية للسفينة قبالة سواحل قبرص، قبل نقل النشطاء إلى مدينة أسدود واعتقالهم، في إطار الحصار المفروض على قطاع غزة منذ سنوات طويلة.
وأظهر الفيديو المتداول عشرات النشطاء وهم جاثون على الأرض ومقيدو الأيدي داخل أحد المراكز بمدينة أسدود، وهو ما أثار انتقادات دولية واسعة واتهامات لإسرائيل بإهانة المشاركين في المبادرة التضامنية.
ويعد القرار الفرنسي مؤشرا جديدا على تنامي التوتر بين بعض العواصم الأوروبية وحكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف، خاصة في ظل الانتقادات المتزايدة المرتبطة بالتعامل مع النشطاء الدوليين المتضامنين مع غزة.