2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
قضت المحكمة الابتدائية بطنجة بإدانة المتهم المعروف محلياً بلقب “سمسار الفوريان” بسنتين حبساً نافذاً، مع إلزامه بإرجاع المبالغ المالية التي حصل عليها من ضحاياه وتعويض المتضررين، وذلك بعد متابعته في ملف يتعلق بالنصب والاحتيال على عدد من الأشخاص من بينهم شرطيون ومؤثر معروف ورجال أعمال.
وتعود تفاصيل القضية إلى قيام المتهم بإيهام ضحاياه بقدرته على توفير سيارات محجوزة بالمحجز البلدي بمدينة طنجة بأسعار تفضيلية تقل عن قيمتها الحقيقية، مستغلاً ادعاءات بامتلاكه علاقات ونفوذاً لدى جهات مسؤولة تمكنه من تسهيل إجراءات اقتناء تلك المركبات.
وكشفت المعطيات التي تحصلت عليها “آشكاين” من مصادرها وتطرقت لها في مقال سابق، أن المتهم كان يعمد إلى استدراج الراغبين في شراء السيارات عبر عرض صور ومعلومات عن مركبات معروضة بالمحجز، بل وكان يصطحب بعضهم إلى عين المكان لإقناعهم بجدية العروض التي يقدمها.
وبعد حصوله على مبالغ مالية مهمة على شكل تسبيقات أو عربونات، حيث دفع المؤثر المذكور ما يتجاوز 21 مليون سنتيم، فوجئ الضحايا بعدم تسلم أي سيارة وعدم استرجاع أموالهم، ما دفعهم إلى التوجه نحو السلطات المختصة ووضع شكايات كشفت خيوط القضية وأدت إلى فتح تحقيق انتهى بإحالته على القضاء.
ويُنتظر أن يشكل هذا الحكم رسالة تحذير من مخاطر الانسياق وراء الصفقات الوهمية والإغراءات المرتبطة ببيع السيارات المحجوزة، خاصة عندما يتم استغلال الثقة والوعود غير الموثقة للإيقاع بالضحايا والاستيلاء على أموالهم بطرق احترافية.