2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
خرجت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين عن صمتها بخصوص الجدل الذي رافق نفاد الحجوزات بمركبات “زفير” السياحية خلال الموسم الصيفي الحالي، مؤكدة أن “الاستفادة من هذه المنشآت تظل محصورة حصريا في أسرة التربية والتكوين”، نافية ما راج بشأن استفادة أشخاص من خارج القطاع.
وقالت المؤسسة، في توضيح لموقع “آشكاين”، إن جميع مركبات “زفير” تخصص خلال العطلة الصيفية لفائدة نساء ورجال التعليم وأسرهم فقط، مشددة على أنها “لا تتيح خلال هذه الفترة الاستفادة منها لأي فئات أو أشخاص من خارج القطاع”.
وجاء هذا التوضيح بعد موجة من التذمر في صفوف عدد من العاملين بقطاع التربية الوطنية، الذين عبروا عن استغرابهم من امتلاء مختلف المنتجعات التابعة للمؤسسة، بما فيها مركبات حديثة الافتتاح، طيلة فترة العطلة الصيفية.
وأوضحت المؤسسة أن شبكة مركبات “زفير” تضم 863 وحدة إيوائية فقط، في مقابل أكثر من 600 ألف منخرط، فضلا عن أزواجهم وأبنائهم، معتبرة أن “الفارق الكبير بين العرض والطلب يجعل الطاقة الاستيعابية المتوفرة غير قادرة على تلبية جميع طلبات الاستفادة خلال موسم الذروة”.
وفي معرض ردها على التساؤلات المثارة حول الحجوزات، أبرزت المؤسسة أنها اعتمدت منذ سنة 2023 آلية موحدة لتنظيم الاستفادة خلال العطلة الصيفية، تقوم على فتح باب الحجز خلال فترة محددة يتم الإعلان عنها مسبقا عبر مختلف قنواتها الرسمية، وذلك “تكريسا لمبدأ تكافؤ الفرص وضمانا لولوج جميع المنخرطين إلى الخدمة وفق شروط واضحة وشفافة”.
وأضافت أن عملية الحجز الخاصة بموسم صيف 2026 انطلقت يوم 14 أبريل الماضي وشملت جميع مركبات “زفير”، بما فيها المركبان الجديدان “زفير مرتيل” و”زفير السعيدية”، مشيرة إلى أن “الإقبال الكبير الذي تشهده هذه المنشآت خلال فصل الصيف أدى إلى استنفاد الطاقة الإيوائية المتاحة بعد فترة وجيزة من فتح الحجوزات”.
وأكدت المؤسسة أنها تعتمد نظاما للتداول بين المنخرطين خلال فترات الذروة، يتيح أولوية الحجز للأشخاص الذين لم يسبق لهم الاستفادة من الإقامة بمركبات “زفير” خلال الموسم الصيفي السابق.
ووفق المؤسسة، فإن هذا النظام يهدف إلى “ضمان توزيع عادل ومتوازن لفرص الاستفادة” وتوسيع قاعدة المستفيدين، بما يسمح لعدد أكبر من أسر التربية والتكوين بالاستفادة من الخدمات الاجتماعية التي توفرها.
وفي وقت سابق، عبرت أصوات من داخل الشغيلة التعليمية عن استيائها من نفاد الحجوزات بشكل مبكر، متسائلة عن أسباب الامتلاء الكامل للمنتجعات الصيفية، فيما ذهبت البعض إلى الحديث عن استفادة أشخاص من خارج القطاع، وهي المعطيات التي سارعت المؤسسة إلى توضيحها.
كدوووووب السياح الأجانب هم المستفيدون ، و لخواض كاين كاين بلا تبريرات كاذبة .
انا مند سنوات ولم يسبق لي في فصل الصيف الاستفادة لا اجد حجز ولم افهم السبب
على المؤسسة ان تفكر في حل مواز وهو تقديم دعم مالي يستفيد منه المنخرط وذلك بكراء محلات سكنية بالمدن السياحية على ان تكون هذه المحلات لها عقد شراكة مع المؤسسة بمعنى ان صاحب الشقة يكتري وفق شروط في إطار اتفاقية بينه وبين المؤسسة للمنخرط والمؤسسة تقدم دعما ماليا من أجل التخفيف عليه ماليا
لا اضن ان هناك شفافية تذكر… زيادة على ذلك، اين تذهب الانخراطات… ابنو اكثر. وكونو اجابيين احسن
ارجو ان يعاد النظر في أنظمة الحجوزات … واجزم ان هناك مستفيدين خارج القطاع وهم كثر لا بل ويعاملون معاملة خاصة في زفير افران خصصوا لنا غرفة ضيقة في آخر ممر طويل تطل على مرآب ومكان للمتلاشيات طبعا نحن محترمين ونحترم أنفسنا تركنا الفندق لأناس لاينتمون لأسرة التعليم والله على ما أقول شهيد … حرام مايقع لاتدفنوا رؤوسهم في الرمل نحن غير مرحب بنا .
كلما حالفين الحظ وتمكنت من الحجز أجد اشخاص لا علاقة لهم بالتعليم. الأفارقة والاربيين . تصورو حتى الأفارقة السود تمكنوا من الدخول لهذه المؤسسات الخاصة برجال ونساء التعليم . بالخصوص في زفير تاركة، الإدارة تبحث عن من يدفع اكثر لاغير .
الغايةالاولى هي الربح خاصة في الموسم السياحي بعدما تم تفويت الفنادق لشركات….اصبحت تخصص نسبة ضئيلة جدا لرجال التعليم..فقط خوفا من الاحتجاجات والباقي للسياح .
كلما اريد الحجز لا اجد مع العلم انني استاذة و لي استفيد ولو لمرة واحدة دائما ما اجد الحجز غير متوفر
للأسف هناك خلل في عملية الحجز .يتم غلق الحجز اكثر من مرة وعندما تسأل بالهاتف يتم اخبارك بعدم وجود غرف شاغرة .علما انه يتم الحجز بالواسطة والهاتف من طرف البعض .يعني التخلويض كاين
السلام عليكم.لم أتمكن الا مرة واحدة من الاستفادة من هذه المركبات. غير معقول .انا متقاعدة .و كل مرة احاول فيها الاستفادة لا أنجح.مع العلم ان محاولاتي العديدة كانت خارج اوقات العطل المدرسية يعني خارج اوقات الذروة.هذا يعني ان هذه المركبات يستفيد منها اكثر أناس لا ينتمون ابدا إلى أسرة التعليم التي هي تمول هاته المشاريع بقسط كبير من خلال الاقتطاعات التي تجرى على اجورها.
وهل الأجانب ينتمون لقطاع التعليم؟؟.وأنا سألت إدارة المؤسسة فأخبروني أن النسبة المحددة انساء ورجال التعليم 30في المئة فقط ،والباقي خارج القطاع ؟؟؟
المسؤولون على المؤسسة يتحدثون عن شفافية مفقودة . إذا كان هؤلاء يؤمنون بمباديء الشفافية والوضوح فعليهم مشر لوائح المستفيدين من نساء ورجال التعليم : أرقام تأجيرهم وأرقام بطاقات انخراطهم بالمؤسسة ومقرات عملهم ومدد الاستفادة من هذه المراكز . أتحداهم أن يقوموا بهذه الخطوة .
وهل جل من خرج من الأساتذة (الذين قالوا عكس ما في المقال) يكذبون؟ الأساتذة ليسوا بأغبياء حتا تخرجوا بهذا التوضيح الغير مقنع. أحترموا ذكاء الأساتذة ومستواهم الدراسي. رجال ونساء التعليم لا يصدقون التفاهة وكل التوضيحات التي لاتسمن ولا تغني من جوع. شخصيا سأصدق الأساتذة والأستاذات واكذبكم أنتم من تقتطعون من أجورنا لكي يستمتع آخرون خارج القطاع!
كذب ،رغم المحاولات لم استفد ولو ليوم واحد من هذا المشروع وخاصة بافران ،ذات يوم من ايام الشتاء ويوم عمل اصطدمت يخبرونني ممتلىء ،لاحظت حاشى هؤلاء الزبناء من أسرة التعليم ،لانني قضيت 40سنة كاملة في التعليم ،افكر أن اطالبهم باسترداد المبلغ الذي اقتطع من راتبي منذ انخراطي بهذه المؤسسة منذ احداثها ،حتى منحة الحج لم استفد منها بدعوى أنني في الدرجة الاولى برجوازي مع العلم ان تقاعدي لا يكفي معيشتي.حرمنا من خدماتها سواء ونحن شباب ومازلنا ونحن شيوخ.لقد حان الأوان لرجال التعليم أحداث خلية مراقبة في جميع المدن المغربية للتدخل سواء في جمعيات المتقاعدين اوجمعيات المديرين أو ماشابه ذلك.والله لم ولن أنسى ذلك اليوم بافران رجعت منتصف الليل إلى وجدة ناقص 6 في الحرارة.
بمعدل وحدة لكل 720 موظف سيبقى المشكل دائما مطروح ويبقى الاستفادة من هذه الخدمة الغالية أصلا مجرد ضربة حظ بالنسبة للكثير من رجال التعليم أضف إلى ذلك أن الاستفادة لاتتعدى 4 أيام مرة واحدة في سنتين