2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كشفت معطيات مدققة، عن تفاصيل جديدة وظروف مأساوية أحاطت بحادث تحطم الطائرة الخفيفة الذي وقع، أمس الأحد، وأسفر عن مصرع راكبيها بالقرب من محيط مطار الشريف الإدريسي بالحسيمة، بعد لحظات قليلة من الإقلاع.
وحسب ما أوردته الصفحة المتخصصة “Moroccan Aviation” على منصة فيسبوك، فإن الأمر يتعلق بزوجين من الجنسية الفرنسية يقيمان في المغرب، وهما الربان “ديدييه” (Didier) وزوجته “مايليس” (Maylis)، واللذان كانا على متن طائرة خفيفة من طراز “بايبر” (Piper PA-28) مسجلة بفرنسا تحت رقم “F-GIEH”.
وأوضحت ذات الصفحة، بناءً على مصادرها، أن الزوجين كانا في طريق عودتهما إلى المملكة بعد زيارة قصيرة لمدينة مونبلييه الفرنسية؛ حيث حطا بمطار الحسيمة كحطة تقنية مؤقتة للتزود بالوقود، قبل أن يستأنفا طيرانهما في اتجاه وجهتهما النهائية بمطار “تيط مليل” بضواحي الدار البيضاء، غير أن مشكلة فنية مباغتة واجهت الطائرة فور إقلاعها أدت إلى ارتطامها العنيف بالأرض.

وزادت المعطيات التي نشرتها الصفحة المتخصصة من حجم الصدمة في أوساط مهنيي الطيران، بعدما تبين أن الزوج الضحية “ديدييه” هو كفاءة معروفة في المجال، وكان يدير شركة “MDS AVIATION” المتمركزة بمطار تيط مليل والمستقرة في قطاع إصلاح وصيانة هذا النوع تحديداً من الطائرات الخفيفة.
وقد خلّف الحادث حالة استنفار واسعة لدى السلطات المحلية والتقنية بالحسيمة التي باشرت تحقيقاتها لمعرفة الأسباب الدقيقة للمأساة، في وقت تقاطرت فيه التعازي من زملاء وأصدقاء الضحيتين في أوساط الملاحة الجوية بالمغرب.