2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
آشكاين/متابعة
في خطوة وصفت بأنها من أبرز التحولات التي تشهدها القضية الفلسطينية منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة عام 2007، أعلنت الحركة عزمها حل هياكلها الإدارية التي كانت تتولى تسيير شؤون القطاع، تمهيدا لإفساح المجال أمام إدارة مدنية جديدة.
ويأتي هذا القرار في سياق الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وإطلاق مسار لإعادة إعمار غزة، وإنهاء حالة الانقسام التي طبعت الساحة الفلسطينية طوال السنوات الماضية.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن إدارة الشؤون المدنية في القطاع ستسند إلى لجنة من الكفاءات أو حكومة تكنوقراط تحظى بتوافق فلسطيني، تتولى الإشراف على الخدمات الأساسية وإدارة المؤسسات بعيدا عن الانتماءات الحزبية، بما يهيئ الظروف لاستعادة الاستقرار وإعادة بناء ما دمرته الحرب.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس حجم الضغوط السياسية والعسكرية التي تواجهها حماس، كما تعكس استعدادا لإعادة ترتيب المشهد الفلسطيني بما ينسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة، دون أن يعني ذلك بالضرورة تخلي الحركة عن دورها السياسي أو العسكري.
ويبقى نجاح هذا التحول رهينا بمدى التوصل إلى اتفاق شامل بين الأطراف الفلسطينية، وبضمانات إقليمية ودولية تكفل تنفيذ الترتيبات الجديدة، بما يفتح الباب أمام مرحلة مختلفة في إدارة قطاع غزة ومستقبل القضية الفلسطينية.
اننا كمغاربة و كمتتبعين و حتى ان تجردنا من اي ايديولوجية او انتماء يمكن ان نجزم ان المشكل لم و لن و لا ..يمكن ان يحصر في حماس!!
لان الضفة تقع تحت سلطة فتح و إسرائيل تهجر و تقتل شعبها!
لان اي دولة تجيز اعدام الأسير لا يمكن ان تكون طرفا في السلام!!
لان سوريا لم تلتئم جراحها و ها هي إسرائيل تستبيح حدودها في كل مرة!!
انا لا أفهم كيف يمكن ان نصطف حتى في الرأي او في التحليل بينما حتى الحجر يعلم اين مصدر المشاكل!!
انشروا من فضلكم فللشعب راي اخر!