لماذا وإلى أين ؟

من يكون محمد عزمي الزعيم الجديد لشبيبة العدل والإحسان ؟

تولى محمد عزمي منصب الكاتب العام الجديد لشبيبة العدل والإحسان، خلفا لبوبكر الونخاري، وذلك إثر الانتخابات التي أجراها المجلس الوطني للشبيبة المنعقد أمس الأحد 5 يوليوز 2026.

وأشرف على الانتخابات، وفق بيان للمجلس الوطني لشبيبة العدل والإحسان، منتدبون من الأمانة العامة للدائرة السياسية، وأسفرت أيضا عن اختيار أعضاء وعضوات المكتب الوطني الجديد للولاية المقبلة.

ويشتغل الزعيم الجديد لشبيبة العدل والإحسان محمد عزمي منصب أستاذ جامعي. حاصل على شهادة البكالوريا في العلوم الرياضية سنة 2004.

ثم نال شهادة الإجازة في الرياضيات التطبيقية سنة 2008، وتبعها بالحصول على شهادة الماستر تخصص الرياضيات والإحصاء سنة 2010.

كما حصل عزمي خلال سنة 2020 على شهادة الدكتوراه في الهندسة المعلوماتية، متخصصا في مجال التعلم الآلي.

في الجانب التنظيمي، شغل عزمي منصب كاتب عام تعاضدية كلية العلوم عين الشق في بداياته، ثم تولى مهمة مسؤول القطاع الطلابي لجماعة العدل والإحسان بين سنتي 2015 و2022.

وشغل بعد ذلك منصب نائب الكاتب العام لشبيبة العدل والإحسان في الفترة الممتدة بين سنتي 2022 و2026، ليصبح بعد ذلك الكاتب العام الجديد لهذا الإطار الشبابي.

إلى ذلك؛ عقد المجلس الوطني لشبيبة جماعة العدل والإحسان دورته العادية تحت شعار “شباب معتز بهويته.. مسهم في تغيير واقع وطنه.. مناصر لقضايا أمته”.

وأسفرت أشغاله عن انتخاب قيادة وطنية جديدة يقودها محمد عزمي كاتبا عاما للشبيبة، خلفا لبوبكر الونخاري، إلى جانب انتخاب أعضاء المكتب الوطني الجديد.

في البيان الختامي عبر المجلس عن قلقه البالغ إزاء الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في المغرب، مشيرا إلى استمرار ما وصفه بـ”الأزمة البنيوية” وتصاعد الفساد والريع، وتعمق الفوارق الاجتماعية.

وانتقد البيان السياسات العمومية الموجهة للشباب، معتبراً أنها تساهم في تفاقم البطالة والهجرة واليأس، كما انتقد “المقاربة الأمنية” في تدبير الشأن العام والجامعة المغربية.

وطالب بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، وفي مقدمتهم شباب ومعتقلو الريف والنقيب محمد زيان، ومعتقلو مناهضة التطبيع الشابان رضوان القسطيط وصهيب قبلي، ومعتقلو شباب Z.

في سياق متصل، اعتبرت الشبيبة أن الانتخابات التشريعية المتعاقبة بشكلها الحالي “آلية لإعادة إنتاج الواقع السياسي نفسه وليست مدخلا للتغيير”، موضحة أن مقاطعة فئات واسعة من الشباب لها تعكس “موقفا سياسيا واعيا” يرفض غياب التنافس الحقيقي.

على المستوى الدولي والعربي، جدد التنظيم الشبابي تضامنه المطلق مع الشعب الفلسطيني ومقاومته، مدينا ا”ستمرار سياسة التطبيع مع الكيان الصهيوني”.

وطالبت شبيبة العدل والإحسان بـ ”الإلغاء الفوري لكافة الاتفاقيات الموقعة معه”.

في المقابل، أشاد البيان بالأداء المشرف والرسالة القيمية التي قدمها المنتخب الوطني المغربي في منافسات كأس العالم، داعياً الشباب المغربي إلى التمسك بهويته والإسهام الإيجابي في التغيير المجتمعي.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x