2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
صادق مجلس النواب، مساء اليوم الاثنين 6 يونيو الجاري، على مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة في إطار قراءة ثانية، وذلك في وقت يواصل فيه المحامون احتجاجاتهم رفضا لمضامين المشروع، بالتزامن مع اعتصام انطلق اليوم أمام مقر البرلمان وتواصل التوقف عن أداء المهام بعدد من محاكم المملكة.
وحظي مشروع القانون بموافقة 85 نائبا، مقابل معارضة 35 نائبا، دون تسجيل أي حالة امتناع عن التصويت، لينتقل بذلك إلى مرحلة جديدة من مساره التشريعي، لتتم احالته من جديد على مجلس المستشارين، رغم استمرار رفض هيئات المحامين له.
وتأتي هذه المصادقة في سياق توتر متواصل بين وزارة العدل وهيئات المحامين، التي ترفض مشروع القانون بصيغته الحالية، معتبرة أنه لا يستجيب لمطالب المهنة، فيما صعدت من أشكالها الاحتجاجية بتنظيم اعتصام أمام البرلمان، إلى جانب مواصلة التوقف عن أداء المهام للمطالبة بسحب المشروع وفتح حوار جديد بشأنه.
كَبَّلوا النيابة العامة وجعلوها لا تتحرك إلا بأمر، وكبلوا الجمعيات المدنية و الحقوقية لمنعها من التبليغ عن الفساد و فضحه ، كما عرقلوا ولوج المواطن إلى القضاء ، و كبلوا الصحافة كي لاتنطق إلا باسمهم و بأمرهم.. فلم يَبْقَ لهم سِوى المحاماة يريدون تكبيلها أيضا فكي يَخْلو المجال أمام لصوص المال العام و الفاسدين دون حسيب أو رقيب…
المحاماة هي أوَّلُ و آخر قلعة للدفاع عن دولة الحق و القانون و عن تطبيق العدالة الاجتماعية و تجسيد آمال و طموحات
المواطنين..
تحية إكبار للمحاميات و للمحامين ، مزيدا من الصمود ، فإما نكون أو لا نكون .
المحامين يدافعون عن حرية التصرف في أموال المتقاضين…هذا هو جوهر ما قاله وزير العدل الذي هو احد المحامين
هذه الأغلبية الأقلية في واقع الأمر التي لا تمثل سوى مصالحها بمنطق الفراقشية ليست على وعي بخطورة ما قامت به و على المحكمة الدستورية تقويم هذا المسار حفاظا على استقلالية مهنة المحاماة التي تعتبر ركيزتها الاساسية و حجر الزاوية بالنسبة لجوهر مهمتها تماما كما هو عليه الأمر بالنسبة للقضاء ،التي هي مساعدة له و مكملة له كما هو معروف و متعارف عليه عالميا