لماذا وإلى أين ؟

تزامنها مع الاعتصام.. مجلس النواب يصادق على “قانون المحاماة” ويحيله على المستشارين

صادق مجلس النواب، مساء اليوم الاثنين 6 يونيو الجاري، على مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة في إطار قراءة ثانية، وذلك في وقت يواصل فيه المحامون احتجاجاتهم رفضا لمضامين المشروع، بالتزامن مع اعتصام انطلق اليوم أمام مقر البرلمان وتواصل التوقف عن أداء المهام بعدد من محاكم المملكة.

وحظي مشروع القانون بموافقة 85 نائبا، مقابل معارضة 35 نائبا، دون تسجيل أي حالة امتناع عن التصويت، لينتقل بذلك إلى مرحلة جديدة من مساره التشريعي، لتتم احالته من جديد على مجلس المستشارين، رغم استمرار رفض هيئات المحامين له.

وتأتي هذه المصادقة في سياق توتر متواصل بين وزارة العدل وهيئات المحامين، التي ترفض مشروع القانون بصيغته الحالية، معتبرة أنه لا يستجيب لمطالب المهنة، فيما صعدت من أشكالها الاحتجاجية بتنظيم اعتصام أمام البرلمان، إلى جانب مواصلة التوقف عن أداء المهام للمطالبة بسحب المشروع وفتح حوار جديد بشأنه.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

3 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
مريمرين
المعلق(ة)
7 يوليو 2026 14:34

كَبَّلوا النيابة العامة وجعلوها لا تتحرك إلا بأمر، وكبلوا الجمعيات المدنية و الحقوقية لمنعها من التبليغ عن الفساد و فضحه ، كما عرقلوا ولوج المواطن إلى القضاء ، و كبلوا الصحافة كي لاتنطق إلا باسمهم و بأمرهم.. فلم يَبْقَ لهم سِوى المحاماة يريدون تكبيلها أيضا فكي يَخْلو المجال أمام لصوص المال العام و الفاسدين دون حسيب أو رقيب…
المحاماة هي أوَّلُ و آخر قلعة للدفاع عن دولة الحق و القانون و عن تطبيق العدالة الاجتماعية و تجسيد آمال و طموحات
المواطنين..
تحية إكبار للمحاميات و للمحامين ، مزيدا من الصمود ، فإما نكون أو لا نكون .

استاذ جامعي
المعلق(ة)
7 يوليو 2026 00:58

المحامين يدافعون عن حرية التصرف في أموال المتقاضين…هذا هو جوهر ما قاله وزير العدل الذي هو احد المحامين

متابع
المعلق(ة)
6 يوليو 2026 22:14

هذه الأغلبية الأقلية في واقع الأمر التي لا تمثل سوى مصالحها بمنطق الفراقشية ليست على وعي بخطورة ما قامت به و على المحكمة الدستورية تقويم هذا المسار حفاظا على استقلالية مهنة المحاماة التي تعتبر ركيزتها الاساسية و حجر الزاوية بالنسبة لجوهر مهمتها تماما كما هو عليه الأمر بالنسبة للقضاء ،التي هي مساعدة له و مكملة له كما هو معروف و متعارف عليه عالميا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

3
0
أضف تعليقكx
()
x