2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أثارت الزيادات الأخيرة التي طالت عدداً من منتجات مشتقات الحليب موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما عبّر العديد من المواطنين عن استيائهم من ارتفاع الأسعار في ظل استمرار الضغوط المعيشية وتراجع القدرة الشرائية للأسر المغربية.
واعتبر عدد من النشطاء أن هذه الزيادات تمثل عبئاً إضافياً على المستهلك، خاصة وأن مشتقات الحليب تُعد من المواد الأساسية التي تحضر بشكل يومي على موائد العديد من الأسر، مطالبين الجهات المختصة بتعزيز مراقبة الأسعار وضمان حماية القدرة الشرائية للمواطنين.
ولم يقتصر الغضب على المستهلكين فقط، بل امتد إلى أصحاب المحلات التجارية، لا سيما البقالات والمتاجر الصغيرة داخل الأحياء، الذين أكدوا أن الزيادات المتكررة تضعهم في مواقف محرجة أمام الزبائن، حيث يجدون أنفسهم مضطرين لتبرير أسعار لا دخل لهم في تحديدها.
وأشار عدد من التجار إلى أن بعض الزبائن يوجهون انتقادات مباشرة لأصحاب المحلات عند اكتشاف الأسعار الجديدة، رغم أن الزيادات تأتي من المصدر أو شركات التوزيع، وهو ما يؤثر على العلاقة بين التاجر وزبائنه ويؤدي في بعض الأحيان إلى تراجع الإقبال على شراء بعض المنتجات.
ويأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه المطالب بفتح نقاش أوسع حول تطور أسعار المواد الغذائية الأساسية، وإيجاد حلول توازن بين مصالح المنتجين والموزعين من جهة، والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين واستقرار السوق من جهة أخرى، خاصة في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.

ديرو حملة ديال (خليه يحماض)
اتضامن مع مول الحانوت
ومشتقات الحليب المصنعة قليلة الفائدة اصلا
فيها غير المداق
انا لا استعملها الا قليلا