2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
إدانة الصحفي محمد اليوبي بثلاثة أشهر حبسا نافذا
قضت المحكمة الابتدائية بالرباط بالحكم على الصحفي محمد اليوبي، بثلاثة أشهر حبسا نافذا، وغرامة مالية قدرها 5000 درهم، مع إلزامه بإرجاع مبلغ 2000 درهم.
وكانت زوجة الصحفي الذي تو اعتقاله بشبهة “ابتزاز” برلماني في أحد المقاهي في الهرهورة، قد عبرت عن امتنانها إلى كل من عبر عن تضامنه مع الأسرة.
وأكدت نجوى غراس أن هذا الدعم خفف من وقع المحنة في هذه المرحلة الصعبة، ومنح العائلة قوة إضافية لمواجهتها بإيمان وصبر وثبات.
وأوضحت غراس أن محمد اليوبي يوجد في حالة جيدة ويتمتع بمعنويات مرتفعة، واصفة إياه بأنه “رأسه مرفوع كما عرفتموه دائماً… رجل آمن بقلمه وبمهنته وبكرامته وبالحقيقة التي عاش من أجلها داخل مهنة المتاعب”.
وشددت في الوقت نفسه على قناعتها بأن ما وقع لزوجها كان استهدافا مقصودا، وأن الكرامة التي تبنى بالسنوات والمواقف والصدق أقوى من كل محاولات النيل منها.
ووجهت زوجة اليوبي نداء إلى الجسم الصحافي الوطني، دعت فيه مختلف المؤسسات الإعلامية والهيئات المهنية والصحافيين إلى مؤازرته، معتبرة أن اللحظة تحتاج إلى صوت الزمالة وشرف المهنة ووقفة رجال ونساء الصحافة دفاعا عن صحافي أفنى سنوات من عمره في خدمة الكلمة والخبر والحقيقة.
لا لابتزاز الناس، فقط لان لك وسيلة من اجل التشهير بهم. لا يليق تسمية مثل هؤلاء الناس صحفيين
ما علاقة شرف المهنة بالابتزاز، وهل تم توضيح جانب الشرف فيما اقدم عليه الصحفي، واين يكمن جانب الظلم في حكم القضاء، لغة غريبة هاته التي تحتمي بالشعارات لإخفاء جانب أخلاقي مخل بشرف المهنة.