2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
هل هي بداية أزمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي بعد تهديدات بروكسيل بسبب أحداث سبتة؟ (خبيرة تجيب)
تلوح في الأفق بوادر أزمة صامتة بين الرباط وبروكسيل، بعد تهديدات مفوض الاتحاد الأوربي للهجرة، ماغنوس برونر، بتحريك ورقتي “التجارة والتأشيرات” ضد المغرب ، في أعقاب الأحداث التي عاشتها مدينة سبتة المحتلة.
ودعا برونر، أمس الخميس 6 غشت الجاري، خلال اجتماع للجنة الهجرة بالبرلمان الأوروبي، إلى ضرورة توظيف “جميع وسائل الضغط المتاحة”، بما فيها ورقتا “التجارة والتأشيرات”، من أجل تعزيز التعاون مع المغرب في مجال الهجرة.
وقال المسؤول الأوروبي الأول عن ملف الهجرة إن “أحد أهم الدروس المستخلصة من أحداث سبتة هو أنه لكي نتمكن من السيطرة على الهجرة، يجب أن نتعاون مع جيراننا، لكن طالما أن هذه السيطرة تعتمد على حسن نية دولة مجاورة واحدة، فإننا نظل عرضة للهشاشة”.
تعليقا على هذه التصريحات، اعتبرت الأستاذة الجامعية والباحثة في القانون الدولي والعلاقات الدولية بجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، مليكة الزخنيني، ”أننا اليوم أمام تصريحات وليس قرارات”، مؤكدة أن ملف الهجرة “يُستعمل كورقة سواء في السياسة الداخلية الإسبانية أو في العلاقات الخارجية”.
واعتبرت الزخنيني، في تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية، أن “صمت المغرب إزاء ما يحدث يجعل المشهد غير مكتمل”.
واستحضرت الزخنيني أزمة الهجرة في ماي 2021 بين المغرب وإسبانيا، مشيرة إلى أن وزير الخارجية المغربي آنذاك أكد أن المملكة “لن تكون دركيا لأوروبا”، وأن الشراكة ”تقتضي وجود توازن واحترام أولويات كل طرف”.
وأضافت أن المغرب حسم منذ سنوات اختياره في هذا الملف، قائلة إن المملكة “لن تكون دركيا لأوروبا، لكنها ستكون شريكا في تدبير ملف الهجرة”.
وأكدت الأستاذة في العلاقات الدولية أن العلاقات المغربية الإسبانية تبقى “علاقات مبنية عبر عقود”، وأنها أسست لنوع من الثقة بين البلدين، مشيرة إلى أن ملف الهجرة يشكل أحد الملفات التي يشتغل عليها الطرفان من أجل تدبيرها بشكل مشترك.
ونبهت الزخنيني إلى أن “الهجرة ملف معقد”، وأنه يُستخدم بشكل كبير داخل النقاش السياسي الإسباني والأوروبي، حيث يشكل أحد الملفات التي تميز مواقف اليمين واليسار وتوجهاتهما السياسية.
وبخصوص التساؤلات حول احتمال استعمال ملف الهجرة لتحقيق مكاسب سياسية، قالت الزخنيني إن “السؤال الذي يبقى مطروحا هو: هل استعمل المغرب ملف الهجرة سياسيا لتحقيق مكاسب معينة؟”.
غير أنها شددت على أن المغرب “معروف بوفائه بالتزاماته الدولية”، معتبرة أن هذه السمعة “صنعها المغرب عبر عقود”، وأن المملكة تبقى “شريكا لا غنى عنه لأوروبا في تدبير ملف الهجرة”.
وعودة إلى تصريحات مسؤول ملف الهجرة في الاتحاد الأوروبي، ذكّرت الزخنيني بأن مصالح أوروبا لا تكمن في توتير علاقاتها مع المغرب، معتبرة أن المملكة شريك أساسي في تدبير ملف الهجرة، وأن الأحداث الأخيرة قد تكون “درسا صغيرا” لإعادة تقييم طريقة تدبير هذا الملف.
ملف الهجرة التي تقدم اروبا مقابله لتركيا 6 اضعاف ما تقدمه للمغرب، اي 6مليارات مقابل مليار واحد، ان هذا التعويض الهزيل يكلف المغرب بالاضافة لتحريك اسطول من رجال الامن والقوات المساعدة وما يحدث احيانا من خسائر في الارواح العتاد وفي تهيئ بنيات إستقبال للافارقة العابرين للحدود، يكلف المغرب ايضا ماء الوجه لحراسة حدود تعتبر اروبية وهي من صميم التراب المغربي، وهو ما يعني تكريس واقع الاحتلال الذي تتجاهله اروبا، و تأبى إلا ان توجه اتهامات مجانبة للصواب ضد المغرب، فهل حان الوقت لقلب الطاولة على الاتحاد الاروبي والمطالبة بحدودنا الحقة للقيام بدورنا الحقيقي في تدبير الهجرة، بدل هذه المهانة الزائدة عن الحد.
لابد من فتح تحقيق لتحديد المتواطءين لأن ماحدث هوخطة مدبرة من طرف جهات خارجية مشؤومة همها وغاياتها زرع الفتن وعدم الإستقرار في كل منطقة من العالم عندمن تعتبرهم لا يوافقونها على سياساتها الهمجية القمعية المجرمة السافلة السافكة لدماءالأطفال و الابرياء و السارقة للشعوب وللدول والمعتدية على السيادات ليل نهار و المدمرة للمدارس و للمنازل و للمستشفيات ،جهة كل همها هو الإحتلال و التهجير و التشريد والقتل،جهة خارقة لكل القوانين و الأعراف الدولية والإنسانية ،جهة لا يتشرف أي شعب من الشعوب بأن يتعامل معها،جهة يتابع حكامها أمام المحاكم الجناءية الدولية،جهة مخادعة للجميع حتى لحلفاءها ،جهة تستعمل الخرافات الدينية لقتل الآخرين وللسيطرة على ممتلكاتهم ،جهة لا تعرف طريقا للإنسانية. لذلك اوروبا كلها مدفوعة ضد إسبانيا من طرف هذه الدولة الحقيرة دولة الشؤم و اللؤم و الظلم و العدوان، الدولة المارقة السافلة السارقة للدول و الشعوب القاتلة للاطفال والنساء والابرياء الخارقة للقوانين والأعراف الدولية الهاربة قياداتها من عقوبات القانون،دولة مختلقة للنزاعات عبر كل مناطق العالم،و الاّ فلن تكفينا مياه المتوسط لغسل عارنا
صحيح،المغرب،ليس دركيا لاوروبا،أو غيرها،
مشكل الهجرة،لايهم المغرب،فقط،لجميع دول القارة الأفريقية،مسؤولون عنها،،،لذلك يجب ان يكون تدبيرها،مشتركا،،،
كما أن اوروبا،عليها أن تكف،من استنزاف خيرات دول افريقيا،،،وتساهم بشكل،واقعي،وموضوعية،في تنميتها،حتى،،،،تجد شعوبها،وضعية افضل… اذ ذاك،ستتراجع الهجرة.
المغرب،يقوم،بعمل جبار-وحده-في تدبير الهجرة،،،بينما ،دول مجاورة-لاتهتم-،،،