2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تقييم دولي حول الوضع الكارثي للتعليم بالمغرب يُخرج الوزير برادة عن صمته
سارعت وزارة التربية الوطنية، إلى التفاعل مع تقرير دولي صدر حديثا، بوأ المغرب المراتب الأخيرة في مجال التعليم.
وكشفت الوزارة، في بلاغ اليوم الثلاثاء 8 شتنبر 2026، أن تقرير البرنامج الدولي لتقييم التلاميذ (PISA) لدورة 2025، شمل عينة من تلاميذ المؤسسات التعليمية العمومية بسلك الثانوي الإعدادي ممن لم يكونوا منخرطين في مشروع “مؤسسات الريادة”، أظهر تسجيل معدلات وطنية بلغت 358 نقطة في العلوم، و355 نقطة في الرياضيات، و321 نقطة في الفهم القرائي.
وبمقارنة هذه الأرقام مع دورة 2022، يضيف المصدر، سجل المعدل الوطني تراجعا بـ 10 نقاط في الرياضيات، و18 نقطة في الفهم القرائي، و7 نقاط في العلوم.
وأشارت وزارة برادة إلى أن هذا التراجع الوطني يتقاطع مع توجه دولي عام شهد انخفاضا في معدلات بلدان منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD) بـ 9 نقاط في الرياضيات و15 نقطة في القراءة و3 نقاط في العلوم.
ورغم هذا التوجه العالمي، أكد البلاغ استمرار فارق مهم بين أداء التلاميذ المغاربة والمعدلات الدولية، مما يعكس حجم التحدي الذي تواجهه المدرسة المغربية.
وفي تفكيكها لأسباب هذه النتائج، شددت وزارة التربية الوطنية على أن المشاركين في تقييم 2025 تابعوا مسارهم الدراسي في إطار المنظومة التعليمية السابقة ولم يستفيدوا من نموذج “مؤسسات الريادة”.
وقالت إن النتائج تعكس ”مخرجات النموذج السابق ولا تقيم نتائج خارطة الطريق 2022-2026”.
كما أكدت الوزارة أن الصعوبات المرصودة في سن الـ 15 ناتجة عن تراكم التعثرات منذ السنوات الأولى للتعليم الابتدائي، مبرزة أهمية الاستراتيجية الحالية القائمة على تعميم “مؤسسات الريادة” لمعالجة التعثرات مبكرا وتحسين التعلمات الأساس.