طرح القيادي السابق في جبهة البوليساريو الانفصالية، مصطفى سلمى، تساؤلات حادة حول مدى قدرة المملكة المغربية على استيعاب التأثيرات الأمنية والسياسية المترتبة على احتمال دخول عشرات الآلاف من صحراويي المخيمات المناهضين لخيار الحكم الذاتي إلى أراضيها، في حال الاستقرار على فرض هذا المقترح كحل نهائي لنزاع الصحراء.
ويأتي تحليل مصطفى سلمى قراءةً لتصريحات المبعوث الأمريكي مسعد بولس لقناة “فرانس 24″، والتي استخدم فيها كلمة “الصحراويين” بدلاً من إرجاع الموقف لقيادة البوليساريو وحدها؛ مما يفتح الباب أمام سيناريوهات معقدة ترتبط بكيفية تعامل الرباط مع كتلة بشرية قد تنقل مطالباتها بالاستقلال إلى الداخل المغربي، وما يشكله ذلك من تحدٍّ مباشر لاستقرار وأمن المملكة.
كما امتدت تساؤلات سلمى المنشورة على حسابه بالفيسبوك لتشمل الموقف الجزائري والخيارات المتاحة أمام الجزائر في حال رفض قاطنو المخيمات مغادرتها؛ إذ سيتعين على القادمة التكيف مع تبعات إيواء عناصر رافضة للتسوية الدولية فوق أراضيها، مما يضعها تحت ضغوط دبلوماسية متواصلة ويجعل من فرض الحل القسري معضلة إقليمية تتجاوز نطاق التوافقات السياسية.















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇