عبرت حنان رحاب، البرلمانية وعضوة المكتب السياسي السابق لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ورئيسة منظمة النساء الاتحاديات، عن رفضها القاطع للحملات والتحامل الذي تطال القيادية بالحزب خولة لشكر، نجلة الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر، مؤكدة أن الاستهداف الذي يتعرض له اسمها يفتقر إلى أي منطق أو مبرر سليم.
وأوضحت رحاب، في منشور لها على حسابها بالفيسبوك، أن خولة لشكر مناضلة داخل صفوف الحزب وفي إطاراته الموازية، وتؤدي واجبها والتزاماتها النضالية بجدية ومثابرة تتجاوز الكثيرين، مشددة على أن تباين الآراء والتصورات السياسية بشأن خيارات الحزب التنظيمية أو موقعه بين المشاركة الحكومية أو الاصطفاف في المعارضة يظل نقاشاً سياسياً مشروعاً وضرورياً، غير أن الاستهداف الشخصي لأسباب ترتبط بالقرابة العائلية يعد أمراً مرفوضاً من الناحية الأخلاقية والقيمية.
وشددت رئيسة منظمة النساء الاتحاديات على أنه ليس من حق أي طرف تجريد الآخرين من انتماءاتهم الحزبية أو محاسبتهم على أسمائهم وعلاقاتهم العائلية، مجددة التأكيد على أن خولة لشكر ابنة أصيلة للحزب، وأن تقييم أداء ومواقف أي مناضل يجب أن يرتكز حصراً على العمل والكفاءة والالتزام النضالي، وليس على خفيّة نسبه العائلي، داعية إلى التزام الأخلاق في النقاش السياسي لكون العمل الجاد هو الكفيل بالدفاع عن صاحبه.
















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇