لماذا وإلى أين ؟

هل مات بنكيران؟

في هذه الافتتاحية الجديدة، يتطرق الإعلامي محمد التيجيني، للتصريحات القوية التي أدلى بها مؤخرا رئيس الحكومة المعفي، عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب “العدالة والتنمية”، ضد كل من رئيس حزب “التجمع الوطني للأحرار”، عزيز أخنوش، والكاتب الأول لحزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” إدريس لشكر، ويتساءل عن التداعيات المحتملة لهذه التصريحات على المشهد السياسي المغربي.

وفي ذات الافتتاحية، يقدم التيجيني انتقادا لاذعا لحضور الحسناء الروسية فيكتوريا لوبيريفا، في نهائي كأس إفريقيا للمحليين، “الشان” والدور الذي قامت به خلال زيارتها للمغرب.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
mohammed
المعلق(ة)
5 فبراير 2018 23:28

ما وجب الإنتباه إليه هو التصريح على فقرة جاءت في خطاب الملك حول لاأحد يمنع المرأ من تقديم الإستقالة.
فرد الآن على هذه بأخرى مثلها إلى قاليك سيدنا أن حلوا هذا الحزب أجي أن حلو(أي-بن كيران).
يعني بها الكثيرإلى مَعْجَبْنَاكُمْشْ بدكوم حل الحزب أوبن كيران عاطي الموافقة لكن على حساب ملك البلاد لكي يحمله المسؤولية.
وملاحضة أخرى فإن بن كيران قد توعد بالرد على نزاربركة.
بن كيران سيعرض نفسه للمحاكمة وعقوبة حبسية نافدة.
سبق لي أن دونت هذه النبوءة على صفحة الحزب PJD في 2015.
وهاهويستمر في المواجهة العنيفة لكي يلقى حتفه مثل أيام زمان قضية (بوعبيد-و-اليازغي) .

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x