تخطي إلى المحتوى
الإثنين 26 أكتوبر 2026 ☀️ الرباط 15° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان
رحيل جماعي لصحافيين من “ميدي1 تي في”

رحيل جماعي لصحافيين من “ميدي1 تي في”

Aa حجم النص

قالت “نقابة مهنيي ميدي1 تي في” إنها “لاتجد بديلا عن نعت الرحيل الجماعي الأخير للصحفيات والصحفيين بالهدر المجاني للطاقات”، مضيفة أنها “لطالما نبهت في بلاغات سابقة إلى ضرورة التعاطي الاستباقي مع هذا النوع الغير الطبيعي من الاستقالات، وقراءته بشكل حكيم وعقلاني، إلا أن الحاصل أن الإدارة لا تلقي بالا لما يحصل، بشكل مستهتر وغير مفهوم”.

وأوضحت “نقابة مهنيي ميدي1 تي في” في باغ توصلت “آشكاين” بنسخة منه، أنه “في ظرف أسابيع قليلة غادر القناة ما لا يقل عن عشرة صحفيات وصحفيين من خيرة الممارسين للإعلام التلفزيوني، معبرة عن إستغرابها “حقيقة لرحيل معظم هؤلاء في صمت من الإدارة أشبه بصمت القبور. فلا هي استدعتهم للاستفسار، ولا حفزتهم على البقاء، ولا شكرتهم عن الإنهاء الطوعي لعقد العمل. وهو ما ترك انطباعا سلبيا لدى عدد منهم”.

وجدد المصدر إستنكاره “للسياسة المتبعة في تدبير الموارد البشرية، ونحث إدارة القناة على إعادة قراءة بلاغاتنا التي سبق أن دعونا من خلالها إلى تدارك الأمر، بتثمين العنصر البشري، والعناية به من الناحية التدبيرية والمادية والمعنوية، لاسيما أن الموارد البشرية المؤهلة تظل عملة نادرة داخل المشهد السمعيي البصري الوطني”، مشيرة إلى “خشيتها من تكرار سيناريوهات الرحيل الجماعي من القناة في المستقبل القريب، بناء على ما تملكه من معطيات تفيد بوجود موجة مقبلة من الاستقالات”.

وأكدت المقابة أنها على “قناعة تامة أن نزيف الاستقالات المتواصل يجد مبرره في غياب إطار تنظيمي وتدبيري فعال، وهو الواقع الذي يؤدي ء فضلا عن هدر الطاقات ء إلى استنزاف المزيد من الوقت والجهد، ويجعل القناة تخلف موعدها مرة أخرى مع الحكامة المنشودة من قبل مجلس الإدارة كما من قبل جموع مهنيي القناة”، معتبرة أن محصلة كل ذلك سيادة جو من الإحباط فضلا عن التأثيرات السلبية التي تلحق بالمنتوج نتيجة للمسببات المذكورة.

أيضاً في آخر الأخبار القنيطرة.. ممرضو الصحة يكشفون مخرجات الحوار مع إدارة المجموعة الصحية ←

التعليقات

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات