لماذا وإلى أين ؟

تكثيف المسؤولين الإسرائيليين زياراتهم إلى المملكة يقابله “جمود مغربي”

يواصل المغرب وإسرائيل تسريع وتيرة تنزيل خارطة طريق التطبيع بينهما منذ توقيعه في دجنبر 2020، من خلال توقيع عدة اتفاقيات بينهما، والتي ركزت في معظمها على الجانب الأمني،العسكري،و الاستخباراتي، والعمالي.

وزيرة الداخلية 

أولى هذه الزيارات التي جاءت متقاربة في الزمان ويوحدها المكان في العاصمة الرباط، هي زيارة وزيرة الداخلية الإسرائيلية، أيليت شاكيد،  ولقاؤها بنظيرها المغربي، عبد الوافي لفتيت،  يوم الثلاثاء 21 يونيو 2022.

كما التقت وزيرة الداخلية الإسرائيلية بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، حيث أعلنت حينها بأن عمال البناء ومقدمي الرعاية المغاربة سيعملون في إسرائيل كجزء من مشروع تجريبي.

وعقب هذه اللقاءات كشف رئيس نقابة عمال البناء بإسرائيل، يتسحاق مويال، في حديثه لصحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية الناطقة بالإنجليزية، أن إسرائيل تفتقر “إلى حوالي 40 ألف عامل، في 10 مهن مختلفة، معربا عن أمله في أن “تستقبل إسرائيل حوالي 15 ألف عامل بناء مغربي على دفعات قليلة، معتبرا أن “هذا يمكن أن يحسن وتيرة البناء في إسرائيل”.

رئيس أركان الجيش 

لم يمض الكثير على زيارة وزيرة داخلية إسرائيل حتى تلتها زيارة رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، أفيف كوخافي، بوم الإثنين 18 يوليوز المنصرم، في إطار السعي إلى “توثيق التعاون الأمني والعسكري مع المغرب”.

والتقى كوخافي بالقيادة العسكرية المغربية ممثلة في قيادة وحدة “الكوماندوس” في الجيش المغربي “بهدف تطوير التعاون الأمني بين الجانبين”.

وزير العدل 

وضمن سلسة الزيارات المتقاربة لمسؤولين إسرائيليين للمغرب،  التقى نائب رئيس الوزراء ووزير العدل الإسرائيلي جدعون ساعر، ووزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي عيساوي فريج، برئيس المخابرات المغربية و المدير العام للأمن الوطني؛ عبد اللطيف الحموشي، يوم الأربعاء 17 يوليوز 2022، كما التقى المسؤولان بوزير العدل المغربي، عبد اللطيف وهبي.

وتمحور اللقاء سالف الذكر حول توقيع اتفاقيات بين الجانبين في المجال الأمني والاستخباراتي، علاوة على مناقشة التحديات السياسية والأمنية المشتركة التي تواجه المغرب وإسرائيل.

قائد الشرطة

وشهد المغرب في الفاتح من غشت الجاري زيارة هي الأولى من نوعها لقائد الشرطة الإسرائيلية، حيث حل، أمس الإثنين 1 غشت 2022، المفوض العام للشرطة الإسرائيلية، يعقوب شبتاي، بالمغرب في زيارة تمتد لخمسة أيام.

وحسب ما أفادت به الشرطة الإسرائيلية، في بيان سابق لها، فإنه “من المقرر أن يلتقي شبتاي مع كبار مسؤولي الشرطة والأمن الوطني المغاربة ويزور منشآت إنفاذ القانون، حيث سيناقشون تعزيز التعاون العملياتي والإستخباراتي والتحقيقي من أجل تعزيز العلاقة بين الطرفين”، وهي الزيارة التي يرافقه فيها  كل من رئيس استخبارات الشرطة و رئيس وحدة الشؤون الخارجية بالشرطة الإسرائيلية.

غياب زيارات عكسية

منذ زيارة وزيرة الداخلية الإسرائيلية، في 21 من يونيو المنصرم، إلى غاية آخر زيارة لمسؤول إسرائيلي، ممثلة في زيارة قائد الشرطة الإسرائيلية، أمس الإثنين، نجد أن عدد المسؤولين الإسرائيليين الذين زاروا المغرب بلغ 5 مسؤولين من قادة الصف الأول.

وفي مقابل هذه الزيارات المتتالية لمسؤولين إسرائيليين للمغرب في هذه الفترات المتقاربة، لم  نشهد زيارات مماثلة لمسؤولين مغاربة لإسرائيل، سوى وعود ودعوات من مسؤولين إسرائيليين لنظرائهم المغاربة، لكنها لم تتحقق بعد على أرض الواقع.

    Moh
    03/08/2022
    05:17

    امر عادي ومفهوم .وواضح.السياسة الخارجية المغربية لها دبلوماسية ترتبط باعراف وتقاليد المغاربة في الزيارات..ففي حين يعتبر المغاربة رفض الزائرين ايا كانو قلة كياسة وحكمة وأدب .فهم كذالك لا يزورون الا في الاوقات المناسبة وما دام المغرب متمسكا بموقفه تجاه فلسطين فمن قلة العفة والادب المبالغة في الزيارات العلنية الرسمية مراعاة لمشاعر الذين لا يؤمنون بحل الدولتين من الفلسطينيين خصوصا والفلسطينيين عموما

    1
    1

أضف تعليقا

من شروط نشر التعاليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمؤسسات الوطنية أو لثوابت الدولة أو ازدراء الأديان أو التحريض على العنصرية والكراهية أو السب والشتم والقذف.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد