2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
قتل صحفيان لبنانيان ومصور، اليوم السبت، في غارة جوية استهدفت سيارتهم قرب مدينة جزين في جنوب لبنان، وفق مصادر إعلامية وعسكرية متطابقة، وهم مراسل قناة “المنار” علي شعيب، ومراسلة قناة “الميادين” فاطمة فتوني، والمصور شقيق فتوني.
وأفاد مصدر عسكري بأن الغارة استهدفت السيارة بشكل مباشر أثناء تغطية الصحفيين للميدان، ما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها، مؤكدة خطورة الوضع الأمني في المنطقة الجنوبية.
ونعت كل من قناتي “المنار” و”الميادين” مراسليهما، حيث وصفت “الميادين” الحادثة بـ“اعتداء إسرائيلي غادر”، فيما اعتبرت “المنار” وفاة علي شعيب خسارة كبيرة للميدان الصحفي.
عصابة تتمادى عن سبق الاصرار و الترصد انتهاك اي قانون كوني و الغريب ان هناك من سدور في فلكها!
قنوات شيعية محرضة
كفى قتلا و دمارا يا حضارة الحروب والإغتيال والتشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم يا أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تدمير هؤلاء المعتدين على الدول و المدمرين لبنيانها،دول سافكة لدماء الأطفال،معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها وطاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبررو دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة إدعاء كاذب و خرافة دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا