لماذا وإلى أين ؟

قصف جوي يودي بحياة صحفيين ومصور في جنوب لبنان

قتل صحفيان لبنانيان ومصور، اليوم السبت، في غارة جوية استهدفت سيارتهم قرب مدينة جزين في جنوب لبنان، وفق مصادر إعلامية وعسكرية متطابقة، وهم مراسل قناة “المنار” علي شعيب، ومراسلة قناة “الميادين” فاطمة فتوني، والمصور شقيق فتوني.

وأفاد مصدر عسكري بأن الغارة استهدفت السيارة بشكل مباشر أثناء تغطية الصحفيين للميدان، ما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها، مؤكدة خطورة الوضع الأمني في المنطقة الجنوبية.

ونعت كل من قناتي “المنار” و”الميادين” مراسليهما، حيث وصفت “الميادين” الحادثة بـ“اعتداء إسرائيلي غادر”، فيما اعتبرت “المنار” وفاة علي شعيب خسارة كبيرة للميدان الصحفي.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

3 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
أبوزيد
المعلق(ة)
28 مارس 2026 17:51

عصابة تتمادى عن سبق الاصرار و الترصد انتهاك اي قانون كوني و الغريب ان هناك من سدور في فلكها!

علي
المعلق(ة)
28 مارس 2026 14:43

قنوات شيعية محرضة

متابع
المعلق(ة)
28 مارس 2026 14:27

كفى قتلا و دمارا يا حضارة الحروب والإغتيال والتشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم يا أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تدمير هؤلاء المعتدين على الدول و المدمرين لبنيانها،دول سافكة لدماء الأطفال،معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها وطاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبررو دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة إدعاء كاذب و خرافة دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

3
0
أضف تعليقكx
()
x