لماذا وإلى أين ؟

حذف مادة الاجتماعيات من مقررات الريادة.. الوزارة توضح

جدل تربوي واسع خلفته المذكرة الصادرة عن وزارة التربية الوطنية المُوجهة لمديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، بخصوص مقررات وكتب مدراس الريادة المُعتمدة خلال السنة المُقبلة بالسلك الابتدائي

وأثار غياب مقررات مادة الاجتماعية عن لائحة الكتب جدلا واسعا وصلت حد اتهام الوزارة الوصية عبر مديرية مناهجها، بحذف مادة الاجتماعية وتعويضها بمواد أخرى، فيما اعتبر رأي آخر أن الوزارة تسعى عبر هذا الإجراء مواصلة ما اعتبره حذف المواد التي تُنمي الفكر النقدي لدى الناشئة.

وطرحت الوثيقة الوزارية حول الكتب المدرسية المُقررة بمؤسسات الريادة للسلك الابتدائي تساؤلات كُبرى حول أسباب الغياب.

مصدر مسؤول من داخل وزارة التربية الوطنية، أشار إلى أن مقررات مدارس الريادة بالسلك الابتدائي لم تعرف في منهاجها أية تغييرات جوهرية بين الموسم الدراسي الذي شارف على النهاية، وبين الموسم الدراسي المُقبل.

وأضاف مصدر جريدة “آشكاين” أن ما يروج حذف مادة الاجتماعيات لا أساس له من الصحة إطلاقا، وأن هناك تأويلات خاطئة طالت المذكرة التي وجتها الوزارة الوصية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.

وحول أسباب غياب مقرر مادة الاجتماعية، أكد المصدر المسؤول بالوزارة، أن هذه الأخيرة ستشرع في الأيام المُقبلة على توجيه مذكرة جديدة، تتضمن مقرر مادة الاجتماعيات ضمن المُقررات المُعتمدة خلال السنة المُقبلة، معزيا الأمر لأسباب تنظيمية تقنية بحثة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x