2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
يواجه مئات الطلبة المغاربة بمؤسسات التعليم العالي في روسيا خطر الطرد وغرامات مالية مشددة تهدد مسارهم الأكاديمي، جراء تعذر وتأخر التحويلات البنكية الدولية وإغلاق حسابات مصرفية، مما منع أسرهم في المغرب من تحويل الرسوم الدراسية ومصاريف المعيشة والإقامة رغم توفرها على السيولة المالية الكافية.
وجاء كشف هذه الأزمة الأكاديمية والإنسانية في سؤال كتابي وجهه المستشار البرلماني خالد السطي إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، يطالب فيه بآليات عمل استثنائية طارئة بتنسيق مع السلطات الروسية والقطاعات الوطنية المعنية لإنقاذ المستقبل الدراسي لهؤلاء الطلبة خارج إرادتهم وإرادة عائلاتهم.
وتسببت هذه التعقيدات المصرفية الدولية المفروضة نحو روسيا في عجز الطلبة عن سداد مستحقات السكن والجامعات في الآجال المحددة، مما ترتبت عنه إجراءات إدارية تعيق استمرار تواجدهم القانوني ومتابعة تحصيلهم العلمي، وسط مطالب برلمانية بتدخل دبلوماسي ومالي عاجل يضمن انسيابية النفقات وحماية مصالح وحقوق الدارسين بالمغترب.