لماذا وإلى أين ؟

هشاشة وضع الفنان تُسائل الحكامة الثقافية

يواجه مهنيو ومشتغلو قطاع المسرح في المغرب إكراهات متعددة وتحديات بنيوية ومهنية صامتة، ترتبط أساساً بضعف الدعم المالي، وهشاشة الوضع الاجتماعي للفنانين، وغياب آليات فعالة للنهوض الحقيقي بالحقل الثقافي، بالرغم من الدور المحوري الذي يلعبه “أبو الفنون” كرافعة أساسية للثقافة والوعي المجتمعي.

وفي هذا الصدد، وجه الفنان محمد عنقاوي، عن “مسرح الزهور” بمدينة المحمدية، رسالة مفتوحة إلى الرأي العام الوطني والدولي، تسلط الضوء على واقع الفنان المغربي والانشغالات التي تقلق فئة واسعة من الفاعلين في المجال المسرحي، داعياً إلى ضرورة تظافر الجهود من أجل بناء مشهد ثقافي متوازن، منصف، ومستدام.

وأوضح عنقاوي، في مراسلة خاصة وجهها إلى مدير نشر جريدة “آشكاين”، أن هذه الخطوة تندرج في إطار التعبير المسؤول والواعي عن الهموم المهنية للمشتغلين بالقطاع، مشدداً في الوقت ذاته على الدور النبيل الذي تضطلع به الصحافة الوطنية بمختلف منابرها في نقل صوت الفاعلين الثقافيين، وفتح نقاش عمومي جاد ومسؤول يسهم في معالجة القضايا الفنية وإيجاد حلول ملموسة للتحديات القائمة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x