2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دخلت البرتغال مرحلة استنفار غير مسبوقة بسبب موجة الحر الشديدة التي تجتاح البلاد، ما دفع الحكومة إلى طلب دعم المغرب وإسبانيا عبر تفعيل آليات التعاون الثنائي، إلى جانب اللجوء إلى آلية الحماية المدنية الأوروبية، تحسباً لتفاقم حرائق الغابات خلال موسم الصيف، وفق ما نقلته مصادر إعلامية برتغالية.
وأوضح رئيس الوزراء البرتغالي، لويس مونتينيغرو، أن قرار الاستعانة بالحلفاء لا يعود إلى نفاد الإمكانيات الوطنية، بل يهدف إلى تعزيز الجاهزية الميدانية في ظل ارتفاع مستوى الخطر بجميع أنحاء البلاد. وأكد أن وجود دعم خارجي سيمكن السلطات من الحفاظ على انتشار وسائل الإطفاء في مختلف المناطق دون الحاجة إلى نقلها من جهة إلى أخرى.
وتتيح آلية الحماية المدنية الأوروبية للدول الأعضاء الحصول على دعم سريع في حالات الكوارث الطبيعية، من خلال تنسيق إرسال طائرات إخماد الحرائق والمروحيات وفرق الإطفاء والمعدات التقنية، تحت إشراف مركز تنسيق الاستجابة للطوارئ التابع للمفوضية الأوروبية، مع مساهمة الاتحاد الأوروبي في تمويل عمليات التدخل.
وتشهد البرتغال حالياً موجة حرارة استثنائية رفعت درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، ما دفع السلطات إلى إعلان حالة التأهب على كامل التراب الوطني، بعدما صنفت أغلب المناطق ضمن مستوى الخطر الأقصى أو المرتفع جداً من اندلاع حرائق الغابات.
وفي الميدان، يتركز أكبر حريق نشط بمنطقة فوزيلا، حيث يشارك أكثر من ألف عنصر من فرق الإطفاء مدعومين بمئات الآليات البرية وعدد من الطائرات، فيما لا تزال حرائق أخرى مشتعلة في مناطق مختلفة من البلاد، وسط ترقب للدعم القادم من المغرب وإسبانيا للمساهمة في الحد من اتساع رقعة النيران وحماية الأرواح والممتلكات.