2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تحولت أجواء الهدوء بحي صدام بمنطقة بني ورياغل 3 بمدينة طنجة، زوال اليوم، إلى حالة استنفار أمني، بعدما تدخلت عناصر الشرطة القضائية للتعامل مع شخص من ذوي السوابق القضائية، يلقب بـ”الشينو”، عقب تورطه في سلوك عدواني تجاه عناصر الأمن خلال تنفيذهم لمهمة ميدانية.
ووفق المعطيات الأولية، كانت فرقة الشرطة تؤدي إجراءً عادياً يتعلق بتبليغ أحد سكان الحي باستدعاء رسمي، قبل أن يتدخل المشتبه فيه بشكل مفاجئ، ويدخل في مواجهة مع العناصر الأمنية، انتهت بمحاولة الاعتداء عليهم، ليعمد بعدها إلى الاحتماء داخل منزله، ما استدعى تطويق المكان وتعزيز التواجد الأمني بمحيطه.

وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن المعني بالأمر ليس غريباً عن المصالح الأمنية، إذ سبق أن ورد اسمه في ملفات مرتبطة بأعمال عنف ومقاومة السلطات. كما ارتبط بحوادث سابقة، من بينها تعريض عناصر أمن وسلطات محلية للخطر عبر رمي قنينة غاز من سطح أحد المباني، إضافة إلى متابعته في قضية اعتداء على أحد رجال الشرطة.
وخلفت الواقعة تعبئة أمنية واسعة لضمان سلامة المواطنين وتأمين محيط التدخل، في وقت حرصت فيه المصالح المختصة على التعامل مع الوضع وفق الضوابط القانونية، تفادياً لأي تطورات قد تهدد أمن المنطقة.
وإلى حدود إعداد هذا الخبر، لا تزال العملية الأمنية متواصلة، بينما يُنتظر أن تكشف الجهات المختصة، عقب انتهاء التدخل، عن تفاصيل الواقعة والإجراءات القانونية التي تم اتخاذها في حق المشتبه فيه.


حسب محتوى الخبر-هذا المجرم،له سوابق عديدة،وعدوانية متطرفة نحو رجال انفاذ القانون-،،،غير أن تدخلهم (المراعي لحقوق الانسان)،،،جعلته يتمادى في سوابقه،واعتداءاته مشكلات خطرا على المواطنين ورجال الشرطة،،،وهي قرائن،،،تجعل من التدخل أمرا(طبيعيا)،لان هذا(الشمكار)،،،يستصغر،رجال الامن،،،
لذلك،يجب الحزم في اعتقاله،وتقديمه للنيابة العامة،لتقول كلمتها،في حقه(ليكون عبرة،لمن يتطاول على دولة الحق والقانون)،،،
المجد والتألق لرجال-انفاذ القانون-.