لماذا وإلى أين ؟

استقبال سفير أمريكا لـ “صحراويين من أجل السلام” يعصف بأبرز أسس أطروحة “البوليزاريو” (الشيات)

استقبل المندوب الدائم للولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، وفدا من قيادة حركة صحراويون من أجل السلام.

وضم وفد الحركة كلا من السكرتير الأول الحاج أحمد باريكلى، وعضوي اللجنة السياسية الدائمة محمد لمين النفاع والحاجة بابيت، إلى جانب مسؤول العلاقات الخارجية محمد شريف.

وخلال اللقاء، استعرض وفد الحركة رؤيته الشاملة لتسوية قضية الصحراء، حيث اعتبر أن هذا النزاع الطويل يعد من إرث الحرب الباردة.

كما عبر الوفد، بحسب بيان للحركة اليوم الأربعاء فاتح يوليوز، عن تقديره لاهتمام الولايات المتحدة الأمريكية بدعم حل سلمي للملف، مؤكدا أن هذا التوجه ينسجم مع المقاربة السياسية التي تتبناها “حركة صحراويون من أجل السلام” منذ تأسيسها سنة 2020، والتي تقوم على التوصل إلى حل توافقي وصيغة “لا غالب فيه ولا مغلوب”، بما يضمن كرامة الصحراويين وعودتهم إلى وطنهم، ويحفظ حقوقهم كاملة بصفتهم أهل الأرض.

وفي تعليق على هذا المستجد، اعتبر خالد الشيات، أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي بجامعة الحسن الأول بوجدة، أن “هناك توجهات كثيرة الان لحل قضية الصحراء على مستوى القانون الدولي، أبرزها مسار الأمم المتحدة الذي يجعل كل الحلول في إطار السيادة المغربية على الإقليم”.

وأضاف الشيات في تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية الإخبارية، أن “هذا اللقاء يأتي في إطار بلورة مسارات أخرى تنتمي للأمم المتحدة، قد تأخذ طابعا رسميا وقد تأخذ طابعا تمثيليا كما هو حال الكونغرس الأمريكي الذي يتجه نحول تصنيف البوليزاريو حركة إرهابية، وهذا معطى مؤثر بشكل كبير في حال القضية”.

وفيما يخص تأثير الاعتراف الدولي المتزايد بحركة “صحراويون من أجل السلام”، يرى الخبير في القضايا والنزاعات الدولية، أن “هناك توجه في إطار الأمم المتحدة لإيجاد مخاطبين كُثر فيما يرتبط بقضية الصحراء، والصحراويين المعنيين بالملف على وجه الخصوص”، مشددا على أن “هذا الإطار فإن هذا التوجه الجديد في حالة تكريسه، قد يؤدي إلى دحض أطروحة البوليزاريو “الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي”، وهذه مسألة ستعصف بأبرز الأسس التي تنبني عليها التوجهات الانفصالية، وهو ما سيدفع البوليزاريو نحو القبول بالطرح المغربي ومن موقع ضعف”.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
أضف تعليقكx
()
x