2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
قدر وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، الثلاثاء، تكلفة الحرب في إيران بنحو 37.5 مليار دولارا، كتقييم للنفقات حتى نهاية شتنبر المقبل، مسجلة ارتفاعا بنسبة تقارب 30 بالمائة مقارنة بالتقدير الأخير، الذي بلغ 29 مليارا.
وخلال كشفه عن هذه الأرقام، أمام لجنة تابعة لمجلس الشيوخ، دافع رئيس البنتاغون عن طلب الإدارة الأمريكية للحصول على إعتمادات مالية إضافية في ميزانية الدفاع، تقدر بنحو 70 مليار دولار.
وأوضح أن هذه التوقعات الجديدة تعكس تطور النفقات التي تم الالتزام بها منذ آخر تقدير جرى تعميمه في بداية شهر ماي الماضي.
وتأتي هذه الجلسة في وقت لم يتحدث فيه بيت هيغسيث بشكل مفصل عن الصراع في إيران، منذ آخر مؤتمر صحفي له في أوائل شهر ماي، وهو الوقت الذي كانت فيه الإدارة الأمريكية والقادة الإيرانيون قد توصلوا إلى وقف لإطلاق النار، يهدف بالخصوص إلى السماح بإعادة فتح مضيق هرمز وتأطير المحادثات المحتملة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وكان الرئيس دونالد ترامب قد أكد الثلاثاء، أن العمليات العسكرية ضد إيران لم تنته بعد، في الوقت الذي قصفت فيه القوات الأمريكية، لليلة العاشرة على التوالي، البنية التحتية الإيرانية.
وأضاف أن الولايات المتحدة تعتزم قصف “موقع” جديد في إيران “قريبا”، تعتزم طهران إعادة بناء برنامجها النووي العسكري فيه.
تمن الحرب سيستخلصه ترامب من دول الخليج وبفائدة محترمة.
أوقفوا هذا العدوان يا ممتهني الحروب ومجرمي التشريد والتهجير و الشؤم و اللؤم،إنكم أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام وتدمير و سرقة للدول،مجموعة سفلة معتدين على الشعوب و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال،متطاولين على سياداتهاوعلى القوانين والشراءع الدولية والإنسانية بوقاحة سافرة ،بل وأمام مرأى و مسمع المنتظم الدولي الذي يبدو أنه أصبح معاقا وعاجزا على حماية مبادىءه وقوانينه أمام كل هذه التجاوزات الهمجية الغير مسبوقة،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا