لماذا وإلى أين ؟

لحظة وصول أخنوش للقاء التواصلي بأكادير

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
مريمرين
المعلق(ة)
29 أغسطس 2026 23:26

لم نسمع ولا كلمة عزاء لعائلات ضحايا
الهجرة إلى سبتة و مليلية ، حتى جثامين الضحايا لم تُسَلَّم إلى ذويهم،
و الأنكى أن رئيس الحكومة سافر إلى “مايوركا” الاستجمام في عز الأزمة..
هذا يعني أن الحكومة لا تنظر إلى المواطن كإنسان ذو كرامة بل تعتبره
سلعة انتهت صلاحيتها..

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x