2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
لم يكن الإعلان عن التحاق فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة، خلال انعقاد مجلسه الوطني اليوم السبت (25 يوليوز) بسلا، مجرد نقطة في جدول أعمال حزبي أو خطوة استقطابية عادية، بل تحول إلى حدث مفصلي تجاوزت رسائله لغة البلاغات الرسمية لتكشف عن ترتيبات سياسية عميقة تُطبخ على نار هادئة، تمهيداً لرسم ملامح الخريطة القيادية المقبلة لحزب “الجرار” والمشهد السياسي المباشر.
وكشفت المتابعة الميدانية لرصد لغة جسد وحركات امنسقة القيادة الجماعية لـ”البام”، فاطمة الزهراء المنصوري، عن مؤشرات دالة قطعت مع صورتها المعتادة كقيادية حازمة وواثقة؛ حيث ظهرت بملامح جهمة وتوتر واضح، ويدين يرتعدان أثناء تلاوة كلمة الإعلان عن إلحاق لقجع بالمكتب السياسي رفقة ينجا الخطاط، بنبرة صوت أشبه بمن يُجبر على تلاوة بيان انقلابي، ناهيك عن كونها الوحيدة التي غابت الابتسامة عن وجهها أثناء التقاط الصورة الجماعية التذكارية مع
أعضاء المكتب السياسي رفقة الوافدين الجديدين.
التوتر غير المألوف على المنصوري لا يعود لثقل المحطة الحزبية، وهي التي خبرت أزمات ومحطات أكثر ضغطاً في تاريخ “البام”، بل يترجم إحساساً ذاتياً بقرب المدى التنظيمي لمرحلتها، وإعلاناً غير مباشر عن بدء العد التنازلي لتسليم مفاتيح القيادة لفوزي لقجع، عبر صيغة انتقال هادئة يجري إعدادها على قدم وساق لضمان عدم إرباك التوازنات الميدانية للحزب.
وترجح التقديرات السياسية أن يستنسخ الأصالة والمعاصرة السيناريو التنظيمي الذي شهده حزب التجمع الوطني للأحرار عقب انتخابات 2016 عند تعويض صلاح الدين مزوار بعزيز أخنوش، مباشرة بعدإعلان نتائج الانتخابات، حيث يُستبعد إحداث تغيير هيكلي في القيادة الحالية لـ”الجرار” قبل الاستحقاقات التشريعية المقبلة، حفاظا على الجاهزية الميدانية وشبكات الولاءات الانتخابية القائمة، ولتجنب وضع لقجع أمام مخاطر تحمل الكلفة السياسية المباشرة للحملة الانتخابية في حال حدوث أي انتكاسة قد تؤثر على مساره وتلقي بالحزب في متاهات تنظيمية، تعيد تجربة إلياس العماري إلى الأذهان.
المؤشرات الحالية تبين أن مرحلة “القيادة الجماعية” لم تكن سوى محطة انتقالية ومؤقتة لاستكمال ترتيبات أشمل، يجري الإعداد بموجبها لعقد مؤتمر استثنائي لـ”البام” عقب الانتخابات، في كل الأحوال، لتولية لقجع الأمانة العامة، بهدف تهييئه لترؤس الحكومة المقبلة في حال تصدر النتائج، أو تكليفه بقيادة الحزب لإعادة إحياء مساره وضخ دماء جديدة في شرايين المشهد الحزبي الوطني ككل، من أجل إعداد المشهد السياسي لما هو قادم.
ملي كتكون عندك الكفاءة، ما كتحتاجش تشرحها كل نهار باراك عليك غير انجازاتك تهضر عليك
لقجع جا يخدم بالنتائج، والنتائج هي اللي كتهضر.
رجل المهمات الصعبة كيبان وقت التحديات، ماشي غير بالهضرة
الفرق كبيير بين كاريزما وحضور لقجع وبين انعدام الثقة دالمنصوري اجاب ش لشي
ملي كتكون عندك الكفاءة، ما كتحتاجش تشرحها كل نهار باراك عليك غير انجازاتك تهضر عليك
شوف السيد كيفاش واثق من راسه عارف اش كيسوى الخدمة امعلم
النجاح ديال لقجع خلا بزاف ديال الناس يهضرو عليه خايب لعفو على وجوه الشر مايخليوش ش حد باغي يخدم مركز والو
الخدمة الميدانية هي أحسن جواب للقجع على أي انتقاد
المسؤول الحقيقي هو اللي كيخلي الإنجازات تهضر بلا ميحمق راسه ولا يبدا يبرر
المغاربة كيقيمه المسؤول بالحصيلة، ماشي بكثرة الشعارات
المنصوري واخا ساكتة لكن جسدها وحركتها وكلها تتعبر على الخوف والتوتر عارفة ان السيد ماشي ديال اللعب مكاين غا خدم ولا حيد
الشفافية والخدمة بالنتائج والعمل المستمر هما الحوايج اللي كيميزو لقجع على الباقي اللي غير كيزوقو الهضرة
كاريزما واضحة وهيبة رجل دولة بامتياز كيعرف يدافع على مصالح البلاد ويدبر الملفات المعقدة بكل ذكاء
شوف السيد كيفاش واثق من راسه عارف اش كيسوى الخدمة امعلم
الخدمة فصمت والضرب فالميدان هادي هي مدرسة لقجع كيخلي هضرة الناس تدور وهو مركز فقط فالمشاريع
النجاح ديال لقجع خلا بزاف ديال الناس يهضرو عليه خايب لعفو على وجوه الشر مايخليوش ش حد باغي يخدم مركز والو
الخدمة الميدانية هي أحسن جواب للقجع على أي انتقاد
لقجع جا يخدم بالنتائج، والنتائج هي اللي كتهضر.
ملي كتكون عندك الكفاءة، ما كتحتاجش تشرحها كل نهار باراك عليك غير انجازاتك تهضر عليك
الفرق كبيير بين كاريزما وحضور لقجع وبين انعدام الثقة دالمنصوري اجاب ش لشي
المسؤول الحقيقي هو اللي كيخلي الإنجازات تهضر بلا ميحمق راسه ولا يبدا يبرر
المغاربة كيقيمه المسؤول بالحصيلة، ماشي بكثرة الشعارات
المنصوري واخا ساكتة لكن جسدها وحركتها وكلها تتعبر على الخوف والتوتر عارفة ان السيد ماشي ديال اللعب مكاين غا خدم ولا حيد