2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
في خطوة تحمل رسائل سياسية غير معلنة تجاه باريس، أعلنت الجزائر عن تعديل في نظامها التعليمي يقضي بتأخير تدريس اللغة الفرنسية وحذفها من مقررات السنة الثالثة ابتدائي، وذلك بعد أيام قليلة فقط من زيارة وفد حكومي فرنسي رفيع المستوى إلى المغرب، شهدت إبرام مجموعة من الاتفاقيات الكبرى تمهيداً لاتفاقية تاريخية مرتقبة تجمع الرباط وباريس خلال زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا.
وأعلن وزير التربية الوطنية الجزائري، محمد صغير سعداوي، أنه تقرر رسمياً اعتماد تدريس اللغة الإنجليزية وحدها في السنة الثالثة ابتدائي، وتأجيل بداية تدريس اللغة الفرنسية إلى السنة الرابعة ابتدائي، ابتداءً من الموسم الدراسي المقبل.
وأكد الوزير عزم قطاعه على تعزيز وتنظيم تدريس اللغات الأجنبية في جميع المراحل التعليمية، لا سيما في المرحلة المتوسطة، بتدعيم اللغة الإنجليزية في شعب اللغات الأجنبية والشعب التقنية لمواكبة التطورات الدولية.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة الجزائرية تُعد بمثابة رد فعل ورسالة موجهة إلى فرنسا، بالنظر إلى كون اللغة الفرنسية تشكل حضوراً لافتاً في الحياة اليومية للمواطنين الجزائريين وتتداخل في عاميتهم، وجاءت مباشرة عقب التقارب المغربي الفرنسيي والتطورات المتسارعة في العلاقات بين البلدين.