2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تتواصل فصول القلق والترقب لدى عائلات ثلاثة شبان مغاربة جدد اختفوا في ظروف غامضة بعد محاولتهم الوصول سباحة إلى مدينة سبتة المحتلة عبر المسار البحري المحاذي للحاجز الحدودي، في وقت تتزايد فيه حوادث الاختفاء المرتبطة بالهجرة غير النظامية خلال الأسابيع الأخيرة.
ومن بين المفقودين، يحيى العنبي، البالغ من العمر 16 سنة والمنحدر من مدينة العرائش، والذي فقدت أسرته الاتصال به منذ 15 يوليوز الجاري عقب توجهه نحو سبتة. كما اختفى عبد الله مرشد (20 سنة) قبل نحو خمسة أيام، فيما أكدت عائلته أنها لم تكن على علم بنيته الهجرة، نظراً لإقامته بعيداً عن منزل الأسرة بسبب العمل.
وتضم قائمة المفقودين أيضاً يوسف جبران، البالغ من العمر 16 سنة والمنحدر من طنجة، والذي غادر منطقة الفنيدق يوم 19 يوليوز مرتدياً بذلة غوص سوداء وزعانف بحرية، قبل أن يختفي رفقة عدد من القاصرين الذين خاضوا محاولة مماثلة لعبور البحر.
وتعيش أسر الشبان الثلاثة حالة من القلق الشديد، حيث وجهت نداءات للمواطنين وكل من يتوفر على معلومات قد تساعد في تحديد مصير أبنائها، في ظل غياب أي أخبار عنهم منذ لحظة انطلاقهم نحو السواحل المقابلة لسبتة.
وفي هذا السياق، كانت السلطات الإسبانية بسبتة المحتلة ونظيرتها المغربية قد شددت على أهمية التبليغ الرسمي عن حالات الاختفاء وعدم الاكتفاء بنشر صور المفقودين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن فتح بلاغ رسمي وتقديم الوثائق اللازمة، بما في ذلك عينات الحمض النووي عند الاقتضاء، يسهمان في تسهيل عمليات البحث والتعرف على المفقودين أو أي جثث قد يتم العثور عليها.
Où v-a -ton notre société qui a abandonné la bonne éducation de nos enfants elle a démissionné? Où passer le suivi et la surveillance, la vigilance à accorder nos enfants ? Où la bonne éducation, avec sa bonne dose de liberté et de fermeté sur les principes ??? La majorité de notre jeunesse qui erre sans but à atteindre à par les drogues dès leur jeune âge et faux rêve européen Allah Yestirna