2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أثارت تصريحات الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، التي وصف فيها الداعين إلى مقاطعة الانتخابات بأنهم “خدم لأجندات أعداء الوطن” وأن موقفهم يشكل مساندة مباشرة للمفسدين، ردود فعل من أطراف سياسية معارضة، خصوصا تلك التي عرفت بدعوتها لمقاطعة لاانتخابات.
وكان ابن كيران قد دعا، خلال اجتماع الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، المواطنين إلى المشاركة المكثفة في الانتخابات والتصويت لصالح حزبه، معتبرا أن الداعين إلى مقاطعة الانتخابات”يخدمون أجندات أعداء الوطن”، ومؤكدا أن المشاركة في الاقتراع تمثل، بحسب تعبيره، وسيلة لحماية استقرار البلاد ومواصلة مسار الإصلاح.
وقال الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي، جمال براجع، إن “هذا الخطاب ليس جديدا وقد اعتدنا عليه مؤخرا ضد كل المعارضين”، مضيفا أن “ليست المرة الأولى التي ينعث فيها المقاطعون بالخيانة والعمالة للخارج ودعم الفاسدين”، معتبرا أن “المقاطعة هي موقف سياسي مبني على تحليل ملموس لواقع ملموس”.
وأضاف براجع، في تصريح لجريدة “آشكاين” الاخبارية، أن “اتهامات عبد الإله ابن كيران اتهامات باطلة وتهضم حق الآخر في الاختلاف”، مؤكدا أن حزبه “له جذور قوية، ولم يولد أمس، وتضحياته وتاريخه شاهدان على تضحياته من أجل الوطن”.
وأوضح زعيم النهج الديمقراطي العمالي أن “المقاطعة هي موقف سياسي مبني على تحليل ملموس لواقع ملموس”، متابعا، “السؤال اليوم هل مثل هذه الانتقادات ستخدم مصالح الشعب المغربي وألا تساهم في تكريس الوضع القائم وتساهم في إعادة انتاج نفس البنيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية القائمة؟”.
واعتبر المتحدث ذاته أن “الأعداء الحقيقيين للوطن هم الفاسدون والمفسدون الذين ينهبون ثرواته ويكرسون اقتصاد الريع والمضاربات”، مضيفا أن “من يخدم أجندات أجنبية هم من يطبقون توصيات وقرارات وإملاءات صندوق النقد الدولي والبنك العالمي التي تفرض على المغاربة سياسة اقتصادية واجتماعية جد قاسية”.
ومن جهته، أكد القيادي في جماعة العدل والإحسان، أبو بكر الونخاري، أن الجماعة اختارت عدم التفاعل مع تصريحات ابن كيران، موضحا أنهم “قرروا تجنب التعليق على مثل هذه التصريحات والتجاذبات، والنأي بأنفسهم عن مثل هذه النقاشات”.
لماذا؟:
لماذا ينتقد البعض من يرغب في مقاطعة الانتخابات،أليس موقف المقاطعة يعتبر حرية تماما كما هو موقف من اختار التصويت؟لماذا ربط المقاطعة بمعاداة الوطن؟انا شخصيا من مقاطعتي الانتخابات منذ زمن غير قصير اقتناعا مني بأن الصندوق لا يفرز من بإمكانه مسك القرار…وقد دعمت موقفي هذا فيديوهات المرحومين خالد الجامعي والمهني المنجرة وتصريحات الاتحادي عبد الهادي خيرات وغيرهم ممن يضع النقاط فوق الحروف بصراحة بخصوص مشهدنا السياسي…موقفي لا الزم به احدا من أفراد أسرتي على الاطلاق،كما أنني لا ادعو احدا لاتخاذ نفس الموقف،فالناخب حر،وعليه ممارسة حريته من دون ضغط أو أو توجيه أو إملاء من احد،بل يجب ان يتصرف كل ناخب بقناعة شخصية.