لماذا وإلى أين ؟

من بينهم رياضية.. وصول 12 جثة إلى مصلحة حفظ الأموات بتطوان لضحايا الهجرة نحو سبتة

علمت جريدة “آشكاين” الإلكترونية، من مصدر مسؤول، بتواجد 12 جثة بمصلحة حفظ الأموات بحي طبولة بمدينة تطوان، تعود لضحايا محاولة الاقتحام الجماعي لنفوذ مدينة سبتة المحتلة التي شهدتها المنطقة ليلة الخميس–الجمعة.

وأفاد المصدر ذاته بأن الجثث الإثني عشرة الموجودة بالمصلحة ما زالت مجهولة الهوية حتى الساعة، حيث تجري المصالح المختصة الأبحاث والفحوصات اللازمة للتحقق من هوية صاحب كل جثة، مشيراً إلى أن المعاينة الأولية ترجح أن من بين الضحايا فتاة يعتقد أنها ظهرت في شريط فيديو جرى تداوله مؤخراً وهي داخل مدينة سبتة، ومؤكداً في الوقت نفسه أن هذه الحصيلة تظل مرشحة للارتفاع.

وتأتي هذه التطورات المأساوية في أعقاب موجة الهجرة غير النظامية الحادة التي شهدتها المنطقة الحدودية خلال اليومين الأخيرين، والتي تمثلت في محاولات تسلل واقتحام مكثفة على طول خط التماس، ما استدعى استنفاراً أمنياً واسعاً للسيطرة على الوضع ومواجهة التدفقات الاستثنائية.

وكانت وزارة الداخلية الإسبانية قد أصدرت بلاغات متتالية أعقبت هذه الأحداث، أكدت فيها استمرار التنسيق الميداني المكثف مع السلطات المغربية للتصدي لمحاولات الاقتحام، مشيرة إلى تفعيل المقتضيات والبروتوكولات الخاصة بالإعادة الفورية في حق الأشخاص الذين تمكنوا من التسلل إلى داخل الثغر المحتل، وذلك في إطار الاتفاقيات الثنائية المبرمة بين الجانبين لمكافحة الهجرة غير القانونية.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
MRE75000
المعلق(ة)
31 يوليو 2026 13:15

pourquoi ils cherchent les pays non Musulmans comme l’Europe (pays Nassara et Juif) ? Et qui mangent le cochon et le vin? c’est haram Non ? il faut qu’ils aillent aux pays Musulmans c’est tout est halal Soyons sérieux Pour mettre fin a cet Hypocrisie dégradante Instaurez une Amende à chaque retour d’un immigrer irrégulier

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x