2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كشفت صحيفة “إلفارو دي سبتة” الإسبانية أن ما لا يقل عن 43 عائلة مغربية لا تزال تبحث عن أبنائها وأقاربها الذين فُقد أثرهم عقب موجة العبور الجماعي نحو مدينة سبتة، التي وصفتها الصحيفة بأنها أسوأ أزمة حدودية شهدتها المدينة.
وأشارت “إلفارو دي سبتة”، وفق حصيلة أكدت انها وثقتها، إلى أن عودة آلاف المهاجرين إلى مدينة الفنيدق خففت من قلق عدد من العائلات التي تمكنت من العثور على أبنائها، إلا أن عشرات الأسر الأخرى ما تزال تعيش حالة من الترقب بعد أن لم تتعرف على أقاربها ضمن العائدين.
وأكدت الصحيفة أن من بين المفقودين أطفالًا وقاصرين وشبابًا ونساءً، ينحدرون من مدن مغربية مختلفة، من بينها تطوان والفنيدق والمضيق وطنجة والرباط ووجدة والعرائش وأصيلا وبني ملال وخنيفرة، وتتراوح أعمارهم بين 9 سنوات و55 عامًا.
وذكرت أن العائلات لجأت إلى مواقع التواصل الاجتماعي لنشر صور المفقودين وأسمائهم وأرقام هواتفها، على أمل الحصول على أي معلومة بشأن أماكن وجودهم، سواء داخل المستشفيات أو مراكز الإيواء أو أي مؤسسة أخرى في سبتة.
وأوضحت الصحيفة أن بعض العائلات تعتقد أن أبناءها تمكنوا بالفعل من الوصول إلى المدينة، قبل أن ينقطع الاتصال بهم، بينما يرجح آخرون أنهم تعرضوا لحوادث في البحر أو خلال محاولات العبور، في ظل استمرار الغموض الذي يلف مصيرهم.
وأشارت “إلفارو دي سبتة” إلى أن ملف المفقودين يظل أحد أكثر الملفات الإنسانية إيلامًا بعد أحداث العبور الجماعي، في وقت تواصل فيه الأسر المغربية انتظار أي خبر يضع حدًا لحالة القلق التي تعيشها منذ اندلاع الأزمة الحدودية.