لماذا وإلى أين ؟

الحرس البحري الإسباني يمنع أسطولا مناهضا للهجرة من دخول المياه المغربية بالفنيدق

منعت عناصر الحرس البحري الإسباني مجموعة من الفرقاطات والقوارب التابعة لأسطول مناهض للهجرة من الاقتراب من سواحل مدينة الفنيدق، أجبرت التشكيل البحري على تغيير مساره والتوجه نحو شاطئ “لا ريبيرا” بمدينة سبتة المحتلة.

ضم الأسطول، وفق وكالة الأنباء الإسبانية الرمسية (ايفي)، نحو 60 قطعة بحرية انطلقت من موانئ جنوب إسبانيا، أبرزها الجزيرة الخضراء وطريفة ومالقة، تحت شعار “أسطول التضامن مع سبتة”.

ورفع المشاركون في المبادرة شعارات تطالب بالتصدي للهجرة وبتحديد آليات فورية لطرد المهاجرين المتواجدين بالمدينة المحتلة.

ترتبط التطورات بحالة الاحتقان الناجمة عن أحداث العبور الجماعي ونشاط تدفقات المهاجرين نحو سبتة المحتلة خلال شهر يوليوز الماضي، وما تلا ذلك من احتجاجات تطالب بتشديد الإجراءات الحدودية وتفعيل قرارات الترحيل.

وتسببت القضية في تصاعد حدة السجال السياسي داخل إسبانيا حول إدارة ملف الهجرة، وجه وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا اتهامات لجهات في اليمين واليمين المتطرف بتغذية خطاب وصم المهاجرين وتعميق الانقسام المجتمعي عبر تداول مصطلحات من قبيل “الغزاة” والدعوة إلى مطاردة المهاجرين.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
احمد
المعلق(ة)
31 أغسطس 2026 15:02

هذا الاسطول هو استفزاز للمغرب وإصرار على شرعية الاحتلال، وتأكيد كاذب على على انتماء سبتة للاتحاد الاروبي ولاسبانيا بشكل خاص، والرد عليه لا يلغي دور المغرب في محاربة الهجرة السرية، ولكنه يؤكد ان حدود المغرب مع إسبانيا يحدها البحر ولا تحدها مدينة سبته.

MRE75000
المعلق(ة)
31 أغسطس 2026 13:23

C’est compréhensif ; que les citoyens ils défendent leur Pays de n’importe quel pays au Monde Nous Marocains nous ferons pour pareil , si notre pays serait envahi , Mais de là a exprimer la haine humaine envers les gens en détresse c’est Absurde

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

2
0
أضف تعليقكx
()
x